خَيِّرًا كَيِّسًا مُتَوَاضِعًا مُقْتَصِدًا فِي لِبَاسِهِ وَأُمُورِهِ وَلَمَّا قَدِمَ أَيَّامَ التَّتَارِ دِمَشْقَ أَخَذَ عَنْهُ الْخَطِيبُ نَجْمُ الدِّينِ القحفازي.
مَاتَ فِي صَفَرٍ سنة ثمان عشرة وسبعمائة [٧١٨ هـ - ١٣١٨ م].
أَنْشَدَنِي مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الأَدِيبُ بِحَمَاةَ، أَنْشَدَنَا الْقَاضِي أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الشَّافِعِيُّ لِنَفْسِهِ فِي الْقَلَمِ:
وَمُثَقّفٌ لِلْخَطِّ يَحْكِي فِعْلَ سَمْرِ … الْخَطِّ إِلا أَنَّ هَذَا أَصْغَرُ
فِي رَأْسِهِ الْمُسْوَدِّ إِنْ أَجْرَوْهُ فِي الْمبيضِّ … لِلأَعْدَاءِ مَوْتٌ أَحْمَرُ
وَأَنْشَدَنَا الْعَلامَةُ بَدْرُ الدِّينِ أنشدنا ابن البازري لِنَفْسِهِ وَهُوَ قَدِ اشْتَمَلَ عَلَى تَشْبِيهِ سَبْعَةِ أَشْيَاءَ بِسَبْعَةِ أَشْيَاءَ.
نَقْطَعُ بِالسِّكِّينِ بِطِّيخَةً ضُحًى … على طبقٍ في مجلس لأصاحبه
كشمس ببرقٍ قد بدراً أَهْلُهُ … لَدَى هالةٍ فِي الأُفْقِ بَيْنَ كَوَاكِبِهِ
أَنْشَدَنَا الشَّيْخُ بَدْرُ الدِّينِ بِحَمَاةَ، أَنْشَدَنِي أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مَحْمُودِ بْنِ نَبْهَانَ بِدِمَشْقَ في سنة تسع وسبعين وستمائة [٦٧٩ هـ - ١٢٨٠ م] لِنَفْسِهِ:
وَلَمَّا أَتَانِي الْعَاذِلُونَ ثَكِلْتُهُمْ … وَمَا مِنْهُمْ إِلا لِلَحْمِي قَارِضُ
وَقَدْ بُهِتُوا لَمَّا رَأَوْنِي شَاحِبًا … فَقَالُوا: بِهِ عينٌ فَقُلْتُ: وَعَارِضُ
(٨٧٠) [مُحَمَّدُ بن يعقوب بن بدران، ابن الجرائدي]
مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ بَدْرَانَ بْنِ مَنْصُورٍ، الْمُقْرِئُ الْمُسْنِدُ عِمَادُ الدِّينِ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute