هذا حديث غريب منكر. وإسناده مِنْ زَاهِرٍ إِلَى الأَوْزَاعِيِّ مُظْلِمٌ. وَلِبَقِيَّةَ عَنِ الأَوْزَاعِيِّ عَجَائِبُ دَلَّسَهَا بِلَفْظَةِ «عَنْ».
(٢٤٨) [خَدِيجَةُ بِنْتُ محمد بن سعد المقدسية]
خَدِيجَةُ بِنْتُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعْدٍ الْمَقْدِسِيَّةُ، أُمُّ أَحْمَدَ، زَوْجَةُ أَبِي بَكْرِ بْنِ طَرْخَانَ.
حَدَّثَ عَنْهَا ابْنُ الْخَبَّازِ بِحَدِيثٍ مِنَ الْبُخَارِيِّ فِي مُعْجَمِهِ قَبْلَ مَوْتِهَا بِأَرْبَعِينَ سَنَةً. وَكَانَ مَوْلِدُهَا فِي سَنَةِ أربع وعشرين وستمائة [٦٢٤ هـ - ١٢٢٧ م].
رَوَتْ عَنِ ابْنِ صَبَّاحٍ وَابْنِ الزَّبِيدِيِّ. تُوُفِّيَتْ في أول سنة إحدى وسبعمائة [٧٠١ هـ - ١٣٠١ م].
أَخْبَرَتْنَا خَدِيجَةُ بِنْتُ مُحَمَّدٍ السَّعْدِيَّةُ وَأَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ الْفَقِيهِ وَمُحَمَّدُ بْنُ أَبِي الْعِزِّ قَالُوا: أنا الْحُسَيْنُ بْنُ مُبَارَكٍ، أنا أَبُو زُرْعَةَ، أنا مَكِّيُّ بْنُ مَنْصُورٍ، أنا أَبُو بَكْرٍ الْحِيرِيُّ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الأَصَمُّ، أنا الرَّبِيعُ، نا الشَّافِعِيُّ، أنا مَالِكٌ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ «أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ نَهَى عَنِ النَّجْشِ وَأَنَّهُ نَهَى عَنْ قَتْلِ الْكِلابِ وَأَنَّهُ قَالَ: لا يَخْطُبُ أَحَدُكُمْ عَلَى خِطْبَةِ أَخِيهِ». متفقٌ عَلَى هَذِهِ الأحاديث الثلاثة.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.