ابن أَشْقَرَ «أَنَّهُ ذَبَحَ قَبْلَ أَنْ يُصَلِّيَ النَّبِيُّ ﷺ يَوْمَ الأَضْحَى فَأَمَرَهُ أَنْ يُعِيدَ». أَخْرَجَهُ ابْنُ مَاجَهْ مِنْ طَرِيقِ أَبِي خَالِدٍ الأَحْمَرِ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الأنصاري.
(٢٤١) [خديجة بنت إسحاق بن خليل]
خَدِيجَةُ بِنْتُ إِسْحَاقَ بْنِ خَلِيلِ بْنِ فَارِسِ بْنِ مَسْعُودٍ. أُمُّ عَلِيٍّ بِنْتُ الْقَاضِي كَمَالِ الدِّينِ الشَّيْبَانِيِّ الشَّافِعِيِّ قَاضِي زُرَعَ.
أَجَازَ لَهَا مُكْرَمٌ وَكَرِيمَةُ وَابْنُ الْقُبَّيْطِيُّ وَطَائِفَةٌ وَانْتَقَى لَهَا أبو عمرو المقاتلي جزءاً.
توفيت في المحرم سنة سبعمائة [٧٠٠ هـ - ١٣٠٠ م].
أَخْبَرَتْنَا خَدِيجَةُ بِنْتُ إِسْحَاقَ سَنَةَ ستٍ وَتِسْعِينَ [٦٩٦ هـ - ١٢٩٧ م] أنبأنا هبة الله بن الحسن، وأنا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْعَبَّاسِيُّ، أنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالا: أَخْبَرَتْنَا تَجَنِّي الْوَهْبَانِيَّةُ، أنا الْحُسَيْنُ بْنُ طَلْحَةَ، نا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ رِزْقُوَيْهِ، أنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ؛ نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَيُّوبَ الْمَخْرَمِيُّ، نا سُفْيَانُ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إِذَا حَضَرَتِ الصلاة والعشاء فابدؤوا بِالْعَشَاءِ» رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ عَنْ قُتَيْبَةَ عَنْ سُفْيَانَ وهو متفق عليه.
(٢٤٢) [خديجة بنت حازم المقدسية]
خَدِيجَةُ بِنْتُ حَازِمِ بْنِ عَبْدِ الْغَنِيِّ بْنِ حَازِمٍ الْمَقْدِسِيَّةُ، زَوْجَةُ مُحَمَّدِ بْنِ الصَّلاحِ الرَّاجِحِيُّ حَضَرَتْ فِي الثَّانِيَةِ خَطِيبَ مَرْدَا وَسَمِعَتْ مِنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ خَلِيلٍ وَابْنِ عَبْدِ الدَّائِمِ.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute