ابن يَحْيَى الطَّائِيُّ، ثنا عَلِيُّ بْنُ حَارِثٍ، نا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: «أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ مَرَّ بِشَاةٍ لِمَيْمُونَةَ فَقَالَ: أَلا أَخَذُوا إِهَابَهَا فَانْتَفَعُوا بِهِ؟ قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّهَا ميتةٌ، قَالَ: إِنَّمَا حُرِّمَ أَكْلُهَا» رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ عَمْرٍو النَّاقِدِ عَنْ سُفْيَانَ، ثُمَّ رَوَاهُ نَازِلا مِنْ حَدِيثِ صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ عَنِ الزُّهْرِيِّ.
أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الْفَتْحِ بِالْبَاذَرَائِيَّةِ، أنا أَبُو نَصْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الشِّيرَازِيِّ فِي رَجَبٍ سنة أربع وثلاثين [٦٣٤ هـ - ١٢٣٧ م]، أنا أَبُو الْقَاسِمِ الْحَافِظُ، أنا زَاهِرُ بْنُ طَاهِرٍ، أنا أَبُو بَكْرٍ الْبَيْهَقِيُّ، أنا أَبُو الحسن العلوي، أنا محمد بن أحمد ابن ذكَوَيْهِ، نا أَحْمَدُ بْنُ الأَزْهَرِ، نا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ حَكِيمٍ، سَأَلْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ عَنْ صَوْمِ رَجَبٍ كَيْفَ تَرَى فِيهِ؟ قَالَ: حَدَّثَنِي ابْنُ عَبَّاسٍ: «أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ يَصُومُ حَتَّى نَقُولَ لا يُفْطِرُ، وَيُفْطِرُ حَتَّى تقول مَا يَصُومُ» أَخْرَجَهُ الْجَمَاعَةُ سِوَى الْبُخَارِيِّ.
(١١٨) [أَحْمَدُ بن أبي المحاسن الطيبي]
أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الْمَحَاسِنِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الطَّيْبِيُّ، الأَدِيبُ شَمْسُ الدِّينِ أَبُو الْفَضْلِ الْكَاتِبُ.
لَهُ يدٌ في النظم والنثر والكتابة لكنه يُرْمَى بِالرَّفْضِ وَقِيلَ كَانَ نُصَيْرِيًّا. وَقَدْ أَنْشَدَنَا:
نُورُ الْعُلُومِ مِنَ الْقُرْآنِ وَالْخَبَرِ … الأَصْلُ هَذَانِ وَهِيَ الْفَرْعُ فَاعْتَبِرِ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.