قَالُوا: أنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْخَطِيبُ.
وَأنا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ السَّلْمِيُّ وَمُحَمَّدُ بْنُ قُدَامَةَ الْكَاتِبُ قَالا: أنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ الحافظ.
وأنا عبد الرحيم الداروري أنا أَبُو الْحَسَنِ الْحَافِظُ قَالُوا: أنا هِبَةُ الله بن علي الأنصاري.
(ح) وأنا أَحْمَدُ بْنُ سَلامَةَ إِجَازَةً عَنْ هِبَةِ اللَّهِ، أَنْبَأَ مُرْشِدُ بْنُ يَحْيَى، أنا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، أنا ابْنُ حَمُّوَيْهِ، نا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ النَّسَائِيُّ، أَنْبَأَ عُتْبَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مَالِكٍ عَنْ أَبِي النَّضْرِ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ عَنْ الْمِقْدَادِ بْنِ الأَسْوَدِ أَنَّ عَلِيًّا أَمَرَهُ أَنْ يَسْأَلَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ عَنِ الرَّجُلِ إِذَا دَنَا من أهله فخرج منه المذي ماذا عَلَيْهِ؟ فَإِنَّ عِنْدِي ابْنَتُهُ وَأَنَا أَسْتَحِي أَنْ أَسْأَلَهُ، فَسَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ عن ذلك فقال: «إذا وجدكم أَحَدُكُمْ ذَلِكَ فَلْيَنْضَحْ فَرْجَهُ وَلْيَتَوَضَّأْ» رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ وَابْنُ مَاجَهْ وَالنَّسَائِيُّ مِنْ حَدِيثِ مَالِكٍ. وَيَبْعُدُ لِقَاءُ سُلَيْمَانَ لِلْمِقْدَادِ.
(٢) [أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بن راجح المقدسي]
أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَلَفِ بْنِ رَاجِحٍ - أَبُو الْعَبَّاسِ - الْمَقْدِسِيُّ، سِبْطُ الشَّيْخِ شَمْسِ الدِّينِ.
وُلِدَ فِي حُدُودِ الستين وستمائة [٦٦٠ هـ - ١٢٦٢ م].
وَسَمِعَ مِنَ ابْنِ عَبْدِ الدَّائِمِ وَجَدِّهِ، وَكَانَ فَاضِلًا ذَكِيًّا نَقَّالًا، تَلَقَّشَ وَقَلَّ عَقْلُهُ فَكَانَ يَقِفُ فِي الطُّرُقَاتِ وَيَتَكَلَّمُ بِأَشْيَاءَ مَلِيحَةٍ وَيُسَفِّهُ ثُمَّ عَقَلَ ثُمَّ عَادَ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.