«لا يُرَدُّ الدُّعَاءُ بَيْنَ الأَذَانِ وَالإِقَامَةِ» حَسَّنَهُ التِّرْمِذِيُّ وَأَخْرَجَهُ عَنْ مَحْمُودٍ عَنْ وكيعٍ عَنْ سفيان الثوري.
(١١) [أحمد بن أحمد بن نعمة المقدسي]
أحمد بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ نِعْمَةَ بْنِ أَحْمَدَ، الشَّيْخُ الإِمَامُ شَرَفُ الدِّينِ، أَبُو الْعَبَّاسِ، النَّابُلْسِيُّ الْمَقْدِسِيُّ شيخ الشافعية.
مولده بيت المقدس في حدود سنة اثنتين وعشرين وستمائة [٦٢٢ هـ - ١٢٢٥ م] إِذْ أَبُوهُ خَطِيبُهَا.
سَمِعَ السَّخَاوِيَّ وَابْنَ الصَّلاحِ وَابْنَ مَسْلَمَةَ وَأَجَازَ لَهُ الْفَتْحُ بْنُ عَبْدِ السلام وأبو علي بن الْجَوَالِيقِيِّ وَعَبْدُ السَّلامِ الدَّاهِرِيُّ وَطَائِفَةٌ. وَقَدِمَ دِمَشْقَ فِي صِبَاهُ فَتَفَقَّهَ وَبَرَعَ وَكَتَبَ الْمَنْسُوبَ وَتَقَدَّمَ في الأصول والفروع وتخرج به أيمة. وَكَانَ خَيْرًا مُتَنَسِّكًا مُتَوَاضِعًا مُتَوَدِّدًا. دَرَسَ بِالشَّامِيَّةِ وَغَيْرِهَا، وَوَلِيَ مَشْيَخَةَ النُّورِيَّةِ، وَنَابَ فِي الْحُكْمِ ثُمَّ وَلِيَ خَطَابَةَ الْبَلَدِ، وَصَنَّفَ كِتَابًا نَفِيسًا فِي الأُصُولِ جَمَعَ بَيْنَ طَرِيقَتَيِ ابْنِ الْخَطِيبِ وَالآمَدِيِّ.
وَكَانَ عَلَى عَقِيدَةِ السَّلَفِ، وَلَهُ نظمٌ رَائِقٌ، وَكَانَ يُعَدُّ مِنَ الأَذْكِيَاءِ. وَكَانَ
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute