وَمَا فِي نُصْحِهِ رَيْبٌ … وَلا سَمْعُكَ قَدْ صُمَّ
أَمَا نَادَى بِكَ الْمَوْتُ … أَمَا أَسْمَعَكَ الصَّوْتُ
أَمَا تَخْشَى مِنَ الْفَوْتِ … فَتَحْتَاطُ وَتَهْتَمُّ
وَإِنْ لاحَ لَكَ النَّقْشُ … مِنَ الأَصْفَرِ تَهْتَشُّ
وَإِنْ مَرَّ بِكَ النَّعْشُ … تَغَامَمْتَ وَلا غَمَّ
تُعَاصِي النَّاصِحَ الْبَرَّ … وَتَعْتَاصُ وَتَزْوَرُّ
وَتَنْقَادُ لِمَنْ غَرَّ … وَمَنْ نَامَ وَمَنْ نَمَّ
وَتَسْعَى فِي هَوَى النَّفْسِ … وَتَحْتَالُ عَلَى الْفَلَسِ
وَتَنْسَى ظُلْمَةَ الرَّمْسِ … وَلا تَذْكُرُ مَا ثَمَّ
كَأَنِّي بِكَ تَنْحَطُّ … إِلَى اللَّحْدِ وَتَنْقَطُّ
وَقَدْ أَسْلَمَكَ الرَّهْطُ … إلى أضيق من سم
وأنشدناه مُسْنَدَةً: خَدِيجَةُ الْعَالِمَةُ، أنا أَبُو نَصْرٍ الشِّيرَازِيُّ، أنا محمد بن أسعد، أنا أَبُو مُحَمَّدٍ الْقَاسِمُ بْنُ عَلِيٍّ الْحَرِيرِيُّ لِنَفْسِهِ فذكرها.
(٥٥٦) [علي بن محمود السراج]
عَلِيُّ بْنُ مَحْمُودٍ، أَبُو الْحَسَنِ السَّرَّاجُ.
مَاتَ شَابًّا. أَنْشَدَنِي أَبُو الْحَسَنِ السَّرَّاجُ لِبَعْضِهِمْ سَنَةَ ثلاث وتسعين وستمائة [٦٩٣ هـ - ١٢٩٤ م].
أَلا يَا عَاذِلِي دَعْنِي … وَبِاسْمِ أَحَبَّتِي غَنِّي
وَحَدِّثْ فِي الْهَوَى عَنِّي … بِأَنَّ الْعِشْقَ أَخْلاقِي
أَلا يَا جِيرَةَ الْوَادِي … بِكُمْ أَرْغَمْتُ حُسَّادِي