تُوُفِّيَ فِي شَهْرِ رَجَبٍ سَنَةَ خَمْسٍ وَأَرْبَعِينَ وسبعمائة [٧٤٥ هـ - ١٣٤٤ م] رحمه الله تعالى.
(٥٢٧) [علي بن سعيد الصبيبي الشاعر]
عَلِيُّ بْنُ سَعِيدِ بْنِ سَالِمٍ، أَبُو سَعِيدٍ الصُّبَيْبِيُّ الْخَيَّاطُ الشَّاعِرُ.
شَابٌّ جَيِّدُ النَّظْمِ لَكِنَّهُ عَامِيٌّ كَثِيرُ الدَّعَاوِي عَلَّقَ عَنْهُ الشَّيْخُ عَلَمُ الدِّينِ. وَمَوْلِدُهُ فِي حُدُودِ سَنَةِ سِتٍّ وَسَبْعِينَ وستمائة [٦٧٦ هـ - ١٢٧٧ م].
وَتُوُفِّيَ فَجْأَةً فِي رَجَبٍ سَنَةَ ثَمَانٍ وَثَلاثِينَ وسبعمائة [٧٣٨ هـ - ١٣٣٨ م].
أَنْشَدَنَا عَلِيٌّ الْخَيَّاطُ لِنَفْسِهِ:
هَلْ لَكُمْ مِنْ شُعُورٍ … يَا أَفَاعِي الشُّعُورِ
حِينَ يَلْدَغْنَ قَلْبِي … من كثيب الخصور
لا تَزِيدُوا مَلامِي … مَا لِدَائِي دَوَاءُ
قَدْ وَهَى بِي غَرَامِي … وَهَوَى بِي الْهَوَى
وَبَرَى مِنْ عِظَامِي … جِلْدُهَا وَالْقُوَى
وَتَدَانَى حَمَامِي … آه آنَ التَّوَى
مِنْ ذَوَاتِ الْخُدُورِ … هَلْ لَنَا مِنْ مُجِيرِ
رَاشِقَاتٌ بهدبٍ … مِنْ نَشَاطِ الْفُتُورِ
مِنْ سِهَامِ الْجُفُونِ … كَمْ بِقَلْبِي كُلُومِ
بَرْحُهَا مِنْ عُيُونِي … عَنْدَمِيٌّ مُقِيمُ