أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْقَارِئُ وَعَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُقْرِئُ وَعَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَقِيهُ وَعِدَّةٌ قَالُوا: أنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ.
وَأنا عَبْدُ الْحَافِظِ بْنُ بَدْرَانَ، أنا مُوسَى بْنُ عبد القادر والحسين بن أبي بكر.
وأنا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ، أنا عَبْدُ اللَّطِيفِ بْنُ عَسْكَرٍ وَحَسَنُ بْنُ مُبَارَكٍ وَالنَّفِيسُ بْنُ كَرَمٍ قالوا –ستتهم -: أنا أبو الوقت السجزي، نا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْفَارِسِيُّ، أنا أَبُو مُحَمَّدٍ الأَنْصَارِيُّ، أنا أَبُو الْقَاسِمِ الْبَغَوِيُّ، نا أَبُو الْجَهْمِ الْبَاهِلِيُّ، نا سِوَارُ بْنُ مُصْعَبٍ عَنْ كُلَيْبِ بْنِ وَائِلٍ: سَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَنْ كَذَّبَ بِالْقَدَرِ أَوْ خَاصَمَهُمْ فَقَدْ كَفَرَ بِمَا جِئْتُ بِهِ».
سِوَارٌ: واهٍ.
(٥٥٥) [عَلِيُّ بْنُ محمد الحلبي البصبص]
علي بن محمد الْحَلَبِيِّ عَلاءُ الدِّينِ الْبُصْبُصُ، مُؤَدِّبِي.
كَانَ مِنْ أَحْسَنِ النَّاسِ خَطًّا وَأَخْبَرِهِمْ بِتَعْلِيمِ الصِّبْيَانِ. أَقَمْتُ فِي مَكْتَبِهِ أَرْبَعَةَ أَعْوَامٍ وَتَعَلَّمَ عِنْدَهُ خَلائِقُ. وَلَمْ يَكُنْ فِي دِينِهِ بِذَاكَ.
مَاتَ فِي حدود سنة تسعين وستمائة [٦٩٠ هـ - ١٢٩١ م] عَنْ نحوٍ مِنْ ثَمَانِينَ سَنَةً.
أَنْشَدَنَا مُؤَدِّبُنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ فِي سَنَةِ اثْنَتَيْنِ وَثَمَانِينَ وستمائة [٦٨٢ هـ - ١٢٨٣ م] لِلْحَرِيرِيِّ:
أَيَا مَنْ يَدَّعِي الْفِهْمَ … إِلَى كَمْ يَا أَخَا الْوَهْمِ
تُعَبِّي الذَّنبَ وَالذَّمَّ … وَتُخْطِي الْخَطَأَ الْجَمَّ
أَمَا بِانَ لَكَ الْعَيْبُ … أَمَا أنذرك الشيب
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.