رَوْحٍ عَبْدِ الْمُعِزِّ بْنِ مُحَمَّدٍ قَالَ: أنا تَمِيمُ بْنُ أَبِي سَعِيدٍ. وَأَخْبَرُونَا ثَلاثَتُهُمْ عَنِ الْمُؤَيَّدِ الطُّوسِيِّ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ. وَأَخْبَرُونَا عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَتْ: أنا إسماعيل بن أبي القاسم القاري قالوا: أنا عُمَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ الزَّاهِدُ، أنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ نُجَيْدٍ، نا أَبُو مُسْلِمٍ الْكَجِّيُّ - إِمْلاءً - نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَجَاءٍ، ثنا عَبْدُ الْعَزِيزِ الْمَاجِشُونُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عن عبيد الله بن عبد الله عن ابْنِ عَبَّاسٍ عَنْ أَبِي طَلْحَةَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «لا تدخل الملائكة بيتاً فه كلبٌ وَلا صورةٌ». وَكَذَا رَوَاهُ مَعْمَرٌ وَيُونُسُ وَسُفْيَانُ وَابْنُ أَبِي ذِئْبٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ. أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ وَالنَّسَائِيُّ. وَأَخْرَجُوهُ أَيْضًا مِنْ حَدِيثِ بُكَيْرِ بْنِ الأَشَجِّ عَنْ بُسْرِ بْنِ سَعِيدٍ وَعَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ. وَمِنْ حَدِيثِ سُهَيْلٍ عن سعيد بن يسار.
(٢٧٨) [زينب بنت محمد بن إبراهيم المقدسية]
زَيْنَبُ بِنْتُ الْعَلامَةِ شَمْسِ الدِّينِ مُحَمَّدِ بْنِ الْعِمَادِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ عَلِيٍّ الْمَقْدِسِيِّ الْحَنْبَلِيِّ ابْنَةُ قَاضِي مِصْرَ وَزَوْجَةُ قَاضِيهَا عِزِّ الدِّينِ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَوَضٍ، وَأُمُّ قَاضِيهَا.
مَوْلِدُهَا فِي سَنَةِ اثْنَتَيْنِ وثلاثين وستمائة [٦٣٢ هـ - ١٢٣٥ م] بِبَغْدَادَ.
وَسَمِعَتْ - حُضُورًا - مِنَ الْكَاشْغَرِيِّ. يُسْأَلُ ابْنُهَا عَنْ وَفَاتِهَا.
أَخْبَرَتْنَا زَيْنَبُ بِنْتُ الْعِمَادِ بِالْقَاهِرَةِ، أنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عُثْمَانَ التُّرْكِيُّ سَنَةَ سِتٍّ وثلاثين وستمائة [٦٣٦ هـ - ١٢٣٩ م] بِبَغْدَادَ - وَأَنَا فِي الرَّابِعَةِ - أنا أَبُو الْفَتْحِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْبَاقِي. أنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْقَادِرِ، أنا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مُحَمَّدٍ الواعظ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.