ولد في سنة أربع وعشرين وستمائة [٦٢٤ هـ - ١٢٢٧ م].
وَكَانَ يَكُونُ بِبَعْضِ بِلادِ مِصْرَ فَاخْتَفَى خَبَرُهُ مدة ثم دخل القاهرية في سنة تسع وسبعمائة [٧٠٩ هـ - ١٣٠٩ م] فَسَمِعُوا مِنْهُ ثُمَّ ارْتَحَلَ إِلَيْهِ الشَّيْخُ تَقِيُّ الدِّينِ السُّبْكِيُّ وَسَمِعَ مِنْهُ فِي سَنَةِ ثَلاثَ عشرة وسبعمائة [٧١٣ هـ - ١٣١٣ م] وَمَاتَ فِي أَوَاخِرِهَا.
أَخْبَرَنَا عُمَرُ وَعَلِيٌّ ابْنَا إبراهيم سنة ست وتسعين [وستمائة ٦٩٦ هـ - ١٢٩٧ م].
قَالا: أنا جَدُّنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الرَّزَّاقِ سنة تسع وعشرين وستمائة [٦٢٩ هـ - ١٢٣٢ م]- ثم سمعه عمر مرات - أنا أبو المعالي بن صابر.
وأنا أَحْمَدُ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ، أنا أَبُو الْبَرَكَاتِ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ، أنا عَمِّي أَبُو الْقَاسِمِ الحافظ. قالا:
أنا أبو القاسم النسيب، نا أبو علي الهوازي، نا الْمُعَافَىْ بْنُ زَكَرِيَّاءَ، نا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ قَاسِمٍ الأَنْبَارِيُّ، نا سُلَيْمَانُ بْنُ يَحْيَى الضَّبِّيُّ، نا مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدَانَ، نا عَبْدُ الْوَهَّابِ، نا بِشْرُ بْنُ نُمَيْرٍ عَنِ الْقَاسِمِ مَوْلَى خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ، أَخْبَرَنِي أَبُو أُمَامَةَ الْبَاهِلِيُّ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «مَنْ قَرَأَ ثُلُثَ الْقُرْآنِ أُعْطِيَ ثُلُثَ النُّبُوَّةِ، وَمَنْ قَرَأَ ثُلُثَيِ الْقُرْآنِ أُعْطِيَ ثُلُثَيِ النُّبُوَّةِ وَمَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ كُلَّهُ أُعْطِيَ النُّبُوَّةَ كُلَّهَا».
هَذَا حَدِيثٌ مُنْكَرٌ غَيْرُ صَحِيحٍ مَا أَدْرِي مَنْ وَضَعَهُ.
وَبِشْرٌ قَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: تَرَكَ النَّاسُ مِنْ حَدِيثِهِ.
وَأَمَّا عَبْدُ الْوَهَّابِ فَفِيهِ جَهَالَةٌ، فَإِنْ كَانَ ابْنُ هِشَامِ بْنُ الْغَازِ فَقَدْ قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: كان يكذب.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.