وَابْنِهِ، وَلازَمَ الاشْتِغَالَ وَالْعِبَادَةَ، وَكَانَ ذَا خَيْرٍ وَتَوَاضُعٍ وَذَكَاءٍ.
وَانْتَقَلَ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى فِي المحرم سنة سبع عشرة وسبعمائة [٧١٧ هـ - ١٣١٧ م].
أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الصُّوفِيُّ، أنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْفَقِيهُ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَثَمَانِينَ وستمائة [٦٨٤ هـ - ١٢٨٥ م] أنا عَلِيُّ بْنُ أَبِي الْفَتْحِ سَنَةَ تِسْعٍ وعشرين وستمائة [٦٢٩ هـ - ١٢٣٢ م] بالمسرورية، أنا محمد بن موسى الحافظ، أنا أَبُو مُوسَى مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عِيسَى الْحَافِظُ - بِقِرَاءَتِي - قُلْتُ لَهُ: أَخْبَرَكَ أَبُو عَلِيٍّ الْمُقْرِئُ، أنا أَبُو نُعَيْمٍ الْحَافِظُ، أنا أَبُو أَحْمَدَ الْعَبْدِيُّ، أنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، أنا إِسْحَاقُ، نا جَرِيرٌ وَوَكِيعٌ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ أَبِي سُفْيَانَ عَنْ جَابِرٍ قَالَ: كَانَ خَالِي مِنَ الأَنْصَارِ وَكَانَ يُرْقِي مِنَ الْحَيَّةِ فَنَهَى رسول الله ﷺ عن الرُّقَى فَأَتَاهُ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّكَ نهيت عن الرقى وإني كنت أرقي من الْحَيَّةِ. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ يَنْفَعَ أَخَاهُ فَلْيَفْعَلْ».
وَأَخْبَرَنَاهُ عَالِيًا أَحْمَدُ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ - بِقِرَاءَتِي عَنْ أَبِي رَوْحٍ -، أنا تَمِيمٌ - سَمَاعًا - أنا أَبُو سَعِيدٍ الْكَنْجَرُودِيُّ، أنا أَبُو عَمْرٍو الْحَرِّيُّ أنا أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ، نا أَبُو خَيْثَمَةَ، نا جَرِيرٌ بِهَذَا. وَزَادَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «اعْرِضْهَا عَلَيَّ، قال: فَعَرَضْتُهَا عَلَيْهِ، فَقَالَ: لا بَأْسَ بِهَذِهِ، هَذِهِ مِنَ الْمَوَاثِيقِ».
وَكَانَ رَجُلٌ يَرْقِي مِنَ الْعَقْرَبِ فَنَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنِ الرُّقَى فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّكَ نهيت عن الرقى وإني كنت أرقي من الْعَقْرَبِ فَقَالَ: «مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ يَنْفَعَ أخاه فليفعل».
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute