للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

أنشأه الأمير فخر الدّين عبد الغني ابن الأمير تاج الدّين عبد الرّزّاق بن أبي الفرج الأستادّار (١) في سنة إحدى وعشرين وثمان مائة، وخطب فيه يوم الجمعة ثامن عشرين شعبان من السنة المذكورة، وعمل فيه عدّة دروس. وأوّل من خطب فيه الشّيخ ناصر الدّين محمد بن عبد الوهّاب ابن محمد البارنباري الشّافعيّ (٢)، ثم تركه تنزّها عنه.

وفي يوم الأحد ثامن شهر رمضان جلس فيه الشّيخ شمس الدّين محمد بن عبد الدّائم البرماوي الشّافعيّ للتّدريس (٣)، وأضيف إليه مشيخة التّصوّف، وقرّر قاضي القضاة شمس الدّين


(١) انظر ترجمة الأمير عبد الغني الفخري، المتوفى سنة ٨٢١ هـ/ ١٤١٨ م، كذلك عند، الفاسي: العقد الثمين ٤٦٩: ٥؛ المقريزي: درر العقود الفريدة ٣٠٤: ٢ - ٣١١، السلوك ٤٧٥: ٤؛ ابن حجر: إنباء الغمر ١٨٢: ٣، ذيل الدرر الكامنة ٢٦٣ - ٢٦٤؛ أبي المحاسن: النجوم الزاهرة ١٥٢: ١٤ - ١٥٤، المنهل الصافي ٣١٤: ٧ - ٣١٨؛ الصيرفي: نزهة النفوس والأبدان ٤٣٢: ٢؛ السخاوي: الضوء اللامع ٢٤٨: ٤ - ٢٥٠ (وهو ينقل عن درر العقود للمقريزي)؛ وفيما تقدم ١٣٦: ٣ هـ ٢.
(٢) شمس الدّين أبو عبد اللّه محمد بن عبد الدّائم ابن موسى البرماوي الشّافعي، المتوفى ببيت المقدس سنة ٨٣١ هـ/ ١٤٢٨ م. (المقريزي: درر العقود الفريدة ١٥٥: ٣ - ١٥٦، السلوك ٧٨٨: ٤؛ ابن حجر: إنباء الغمر ٤١٤: ٣؛ السخاوي: الضوء اللامع ٢٨٠: ٧ - ٢٨٢).
(٣) انظر ترجمة ناصر الدّين محمد بن عبد الوهاب ابن محمد البارنباري الشّافعي، المتوفى سنة ٨٣٢ هـ/ ١٤٢٩ م، عند المقريزي: درر العقود الفريدة ٣٨١: ٣ (وفيه: «ونعم -