٢٦٥٤٩ - عن ابن عمر، قال: سُئِل النبي - صلى الله عليه وسلم - عن الضَّبِّ. فقال:«لستُ آكُلُه، ولا أُحرِّمُه»(٢).
(٦/ ٢٤١)
٢٦٥٥٠ - عن خالد بن الوليد: أنّه دخل مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بيت ميمونة، فأُتِي بضَبٍّ محْنُوذٍ (٣)، فأهوى إليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بيده، فقال بعض النِّسوة: أخْبِروا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بما يريدُ أن يأكُلَ. فقالوا: هو ضبٌّ، يا رسول الله. فرفَع يده، فقلتُ: أحرامٌ هو، يا رسول الله؟ قال:«لا، ولكن لم يكن بأرض قومي، فأجِدُني أعافُه». قال خالد: فاجترَرْتُه، فأكلتُه، ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - ينظُرُ (٤). (٦/ ٢٤١)
٢٦٥٥١ - عن خُزَيْمة بن جَزْءٍ السُّلَمي، قال: سألتُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن أكل الضَّبُع، فقال:«ويأكُلُ الضَّبُعَ أحدٌ؟». وسألتُه عن أكل الذئب، قال:«ويأكُلُ الذئبَ أحدٌ فيه خير؟». وفي لفظ لابن ماجه: قلتُ: يا رسول الله، جئتُك لأَسألَكَ عن أحْناشِ الأرض، ما تقولُ في الثعلب؟ قال:«ومَن يأكُلُ الثعلب؟». قلتُ: ما تقول في الضَّبِّ؟ قال:«لا آكُلُه، ولا أُحرِّمُه». قلتُ: ولِمَ، يا رسول الله؟ قال:«فُقِدَت أُمةٌ من الأمم، ورأيتُ خَلْقًا رابَني». قلتُ: يا رسول الله، ما تقول في الأرنب؟ قال:«لا آكُلُه، ولا أُحرِّمُه». قلتُ: ولِمَ، يا رسول الله؟ قال:«نُبِّئْتُ أنها تَدْمى»(٥). (٦/ ٢٤١)
(١) أخرجه أبو داود ٥/ ٦١٥ (٣٧٩٦). قال البغوي في شرح السنة ١١/ ٢٣٩: «ليس إسناده بذاك». وقال الجوزقاني في الأباطيل والمناكير ٢/ ٢٦٩ - ٢٧٠ (٦٠٨): «حديث منكر، وإسناده ليس بمتصل». وقال ابن الجوزي في العلل المتناهية ٢/ ١٧٢ (١٠٩٧): «هذا حديث لا يصح، وإسماعيل بن عياش ضعيف». وقال الزيلعي في نصب الراية ٤/ ١٩٥: «قال الخطابي: ليس إسناده بذاك. وقال البيهقي: لم يثبت إسناده، إنما تفرد به إسماعيل بن عياش، وليس بحجة». وقال ابن حجر في الفتح ٩/ ٦٦٥: «بسند حسن». وأورده الألباني في الصحيحة ٥/ ٥٠٥ (٢٣٩٠). (٢) أخرجه البخاري ٧/ ٩٧ (٥٥٣٦)، ومسلم ٣/ ١٥٤١، ١٥٤٢ (١٩٤٣). (٣) المحنوذ: المشوي بالحجارة المحماة. لسان العرب (حنذ). (٤) أخرجه البخاري ٧/ ٧١ (٥٣٩١)، ٧/ ٩٧ (٥٥٣٧)، ومسلم ٣/ ١٥٤٣ (١٩٤٥، ١٩٤٦). (٥) أخرجه ابن أبي شيبة ٨/ ٦٣، والترمذي ٣/ ٥٦٩ (١٨٩٥)، وابن ماجه ٤/ ٣٨٤ (٣٢٣٥)، ٤/ ٣٨٥ (٣٢٣٧)، ٤/ ٣٩١ (٣٢٤٥). قال الترمذي: «هذا حديث ليس إسناده بالقوي». وقال الجوزقاني في الأباطيل والمناكير ٢/ ٢٦٥ (٦٠٦): «هذا حديث باطل، وليس بصحيح». وقال ابن الجوزي في العلل المتناهية ٢/ ١٧٢ - ١٧٣ (١٠٩٩): «وهذا لا يصح». وقال البوصيري في مصباح الزجاجة ٣/ ٢٣٩: «إسناد حديثه ضعيف». وقال ابن حجر في التلخيص الحبير ٤/ ٣٧٦: «ضعيف». وقال الصالحي في سبل الهدى والرشاد ٧/ ٢١٨: «وروى ابن أبي شيبة بسند ضعيف». وقال الشوكاني في نيل الأوطار ٨/ ١٣٨: «الحديث ضعيف».