للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا﴾ [النساء: ١٠٣].

الرابع: الإجماع فقد نقل ابن قدامة إجماع المسلمين على أن الصلوات الخمس مؤقتة بمواقيت معلومة محدودة (١).

الخامس: أثر عمر ، بأن الجمع بلا عذر من الكبائر.

(ث-٨٦٩) روى عبد الرزاق، عن معمر، عن أيوب وقتادة، عن أبي العالية،

أن عمر كتب إلى أبي موسى: واعلم أن جمعًا بين الصلاتين من الكبائر إلا من عذر.

[حسن بمجموع طريقيه، وروي عن ابن عباس مرفوعًا ولا يصح] (٢).


(١) انظر: المغني لابن قدامة (١/ ٢٦٩).
(٢) روى كتابَ عمر بن الخطاب اثنان:
أحدهما: أبو العالية، عن كتاب عمر، ولم يسمع من عمر، وروي عنه من طريقين:
١ - أيوب وقتادة، عن أبي العالية.
رواه عبد الرزاق في المصنف، ط: التأصيل (٤٥٥٥)، ومن طريق عبد الرزاق أخرجه ابن المنذر في الأوسط (٢/ ٤٢٣).
ورواه عبد الرزاق (٢١٠٢) عن معمر، عن قتادة وحده به.
ومعمر في روايته عن أيوب فيها ضعف؛ ومستصغر في قتادة، وأبو العالية لم يسمع من عمر.
وقال ابن المنذر في الأوسط (٢/ ٤٢٤): «أما حديث عمر بن الخطاب غير ثابت عنه؛ لانقطاع إسناده».
٢ - رواه سفيان الثوري، واختلف عليه:
فرواه وكيع كما في مصنف ابن أبي شيبة (٨٢٥٣)، عن سفيان، عن هشام بن حسان، عن رجل، عن أبي العالية، عن عمر، قال: الجمع بين الصلاتين من غير عذر من الكبائر.
وهذا إسناد ضعيف، لإبهام راويه مع بقاء إرساله.
خالفه الحسين بن حفص، كما في خلافيات البيهقي (٢٧٢٥) عن سفيان، عن سعيد، عن قتادة، عن أبي العالية به.
والحسين بن حفص، روى له مسلم حديثين متابعًا عليهما.
وذكره ابن حبان في الثقات (٨/ ١٨٦)، وقال: يروي عن الثوري روى عنه عمرو بن علي الفلاس وأهل بلده .... »
و قال ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (٣/ ٥٠): سألت أبي عنه، فقال: صالح، محله الصدق.
وفي تاريخ ابن معين رواية ابن محرز (١/ ٧٥): «سمعت يحيى، وسئل عن حسين بن حفص الأصبهانى يروي عن سفيان، فقال: لا أعرفه». اه
وجاء في طبقات المحدثين (٢/ ٥٧): «الحسين أول رجل نقل إلى أصبهان الفقه والحديث، =

<<  <  ج: ص:  >  >>