= والأربعون للنسوي (٢٢)، والأوسط لابن المنذر (٤/ ١٣٥)، وصحيح ابن حبان (٢٠٦٤)، والمعجم الكبير للطبراني (١١/ ٤٤٦) ح ١٢٢٦٥، والأربعون للمقرئ (٥١)، وسنن الدارقطني (١٥٥٥)، والسنن الكبرى للبيهقي (٣/ ٢٦٣)، وفي معرفة السنن (٤/ ١٠٤)، وفي الخلافيات (٤/ ١٥)، وشرح السنة للبغوي (٣/ ٣٤٨)، والأحاديث المختارة للمقدسي (٢٥١، ٢٥٢، ٢٥٤، ٢٥٥، ٢٥٦). وسعيد بن عامر الضبعي، كما في مستدرك الحاكم (٨٩٤)، وداود بن الحكم أبي سليمان كما في مستدرك الحاكم (٨٩٥)، وقُرَادٍ أبي نوح عبد الرحمن بن غزوان، كما في سنن الدارقطني (١٥٥٦)، والسابع من فوائد أبي عثمان البحيري (١٣٧)، والسنن الكبرى للبيهقي (٣/ ٨٠)، وشرح السنة للبغوي (٣/ ٣٤٨)، أربعتهم، رووه عن شعبة به، مرفوعًا. قال الدارقطني (٢/ ٢٩٣): «رفعه هشيم، وقراد شيخ من البصريين مجهول». وقال البيهقي في السنن الكبرى ط التركي (٥/ ٥٠٤): «وكذلك رواه هشيم بن بشير، عن شعبة. ورواه الجماعة عن شعبة موقوفًا على ابن عباس». إشارة إلى ترجيح الوقف. وقال في معرفة السنن (٤/ ١٠٤): «رفعه هشيم، وقراد، عن شعبة، ووقفه جماعة عن شعبة. تابع شعبة من الوجه المرفوع مَغْرَاءٌ الْعَبْدِيُّ». رواه أبو داود (٥٥١)، ومن طريقه ابن الجوزي في التحقيق (٧٠٥)، والطبراني في الكبير (١١/ ٤٤٦) ح ١٢٢٦٦، وفي الأوسط (٤٣٠٣)، والكامل لابن عدي (٩/ ٥٣)، والدارقطني (١٥٥٧)، والحاكم في المستدرك (٨٩٦)، والسنن الكبرى للبيهقي (٣/ ١٠٧، ٢٦٣)، وفي معرفة السنن (٥٦٥٦)، من طريق قتيبة، حدثنا جرير، عن أبي جناب، عن مغراء العبدي، عن عدي بن ثابت، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس مرفوعًا، من سمع المنادي فلم يمنعه من اتباعه عذر -قالوا: وما العذر؟ قال: خوف أو مرض- لم تقبل منه الصلاة التي صلى. قال ابن رجب في شرح البخاري (٥/ ٤٤٩): «وخرَّجه أبو داود مرفوعًا أيضًا من رواية أبي جناب الكلبي، عن مغراء، عن عدي بن ثابت به. وأبو جناب ليس بالقوي، وقد اختلف عليه أيضًا في رفعه ووقفه». ومغراء العبدي، قال فيه الحافظ مقبول. هكذا رواه جرير، عن أبي جناب، عن مغراء العبدي، عن عدي بن ثابت. خالفه سليمان بن قرم، كما في مستدرك الحاكم (٨٩٧)، فرواه عن أبي جناب، عن عدي بن ثابت بإسقاط (مغراء)، وقال في لفظه: لم يقبل الله صلاة في غيرها. وسليمان بن قرم سيئ الحفظ. هذا وجه الاختلاف على شعبة، عن عدي بن ثابت، موقوفًا، ومرفوعًا. وأما وجه الاختلاف على شعبة، عن حبيب بن ثابت، عن ابن عباس. =