(١) اختلف فيه على مسعر، فرواه وكيع كما في مصنف ابن أبي شيبة (٣٤٦٣)، ومسائل الإمام أحمد رواية ابنه أبي الفضل (٥٧٦)، والأوسط لابن المنذر (٤/ ١٣٦). وأبو نعيم الفضل بن دكين، كما في السنن الكبرى للبيهقي (٣/ ٢٤٨)، كلاهما روياه عن مسعر، عن أبي حصين به موقوفًا. ورواه أبو نعيم في أخبار أصبهان (٢/ ٣١٩) من طريق عبد الرحمن بن منصور العامري، حدثنا يحيى بن سعيد، حدثنا مسعر به، مرفوعًا. تفرد به عن يحيى بن سعيد عبد الرحمن بن منصور العامري، قال عنه أبو حاتم الرازي: شيخ. وقال الدارقطني: ليس بالقوي. واختلف على أبي الحصين عثمان بن عاصم الأسدي: فرواه مسعر، عنه، عن أبي بردة بن أبي موسى الأشعري، عن أبيه، موقوفًا كما سبق. وخالفه كل من: قيس بن الربيع كما في مسند البزار (٣١٥٧)، ومعجم ابن الأعرابي (١٠٥٦)، وأبي بكر بن عياش، كما في معجم ابن الأعرابي (١٠٥٦)، ومستدرك الحاكم (٨٩٩)، والسنن الكبرى للبيهقي (٣/ ٢٤٨)، والمجالسة وجواهر العلم (٣٣٧١)، فروياه عن أبي حصين، عن أبي بردة بن أبي موسى به مرفوعًا. قال البزار: هذا الحديث قد رواه غير واحد عن أبي حصين، عن أبي بردة، عن أبي موسى موقوفًا. وقال البيهقي: الموقوف أصح. وأبو بكر بن عياش وقيس بن الربيع لا يقارنان بمسعر. فابن عياش ثقة كثير الغلط، لما كبر ساء حفظه، وكتابه صحيح، وقيس بن الربيع ضعفه جدًّا علي بن المديني، وكان يحيى بن سعيد القطان يتنقصه، ولا يرضاه، وقال: يحيى بن معين: ليس بشيء، وحدث عنه ابن مهدي، ثم تركه. وقال سفيان بن عيينة: ما رأيت رجلًا بالكوفة أجود حديثًا منه. وقال محمد بن نمير: كان له ابن فكان هو آفته، نظر أصحاب الحديث في كتبه، فأنكروا حديثه، وظنوا أن ابنه غيَّرها. وقال ابن حجر في التقريب: صدوق، تغير لما كبر، وأدخل عليه ابنه ما ليس من حديثه. ورواه زائدة بن قدامة، أنبأ أبو حصين، عن أبي بكر بن أبي بردة، عن أبي موسى الأشعري. رواه البيهقي في السنن الكبرى (٣/ ٢٤٩) من طريق يحيى بن جعفر بن الزبرقان، أنبأ زيد بن الحباب، حدثنا زائدة بن قدامة به. =