للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

ويستدلون على ذلك:

(ح-٢٧٩١) بما رواه الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا أبو الزناد، عن الأعرج،

عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله : لقد هممت أن أقيم الصلاة، صلاة العشاء، ثم آمر فتياني فيخالفوا إلى بيوت أقوام يتخلفون عن صلاة العشاء، فيحرقون عليهم بحزم الحطب، ولو علم أحدهم أنه يجد مرماتين حسنتين، أو عظمًا سمينًا لشهد الصلاة (١).

[انفرد الحميدي عن سفيان بهذا اللفظ] (٢).


(١) مسند الحميدي (٩٨٦).
(٢) ومن طريق الحميدي، رواه أبو نعيم في مستخرجه على مسلم (١٤٥٢)، وأبو عوانة في مستخرجه مقرونًا (١٢٦٠).
وقد رواه جماعة عن سفيان، لم يقل أحدٌ منهم: (هممت أن أقيم صلاة العشاء) ولا قوله: (يتخلفون عن صلاة العشاء) والحميدي من أخص أصحاب سفيان، والثقة قد يهم، وقد يكون الوهم من سفيان نفسه، فالإمام أحمد رواه عن سفيان، عن أبي الزناد بما يوافق رواية مالك، عن أبي الزناد، بلفظ: (لقد هممت أن آمر رجلًا فيقيم الصلاة .... ) ولفظ ابن المقرئ: (لقد هممت أن آمر رجالًا فيقيمون الصلاة)، ولفظ مسلم: (لقد هممتُ أن آمرَ رجلًا يصلي بالناس).
فقد خالف الحميدي كل من:
الإمام أحمد كما في المسند (٢/ ٢٤٤)،
وعمرو الناقد كما في صحيح مسلم (٢٥١ - ٦٥١)،
و ابن المقرئ: محمد بن عبد الله بن يزيد، كما في المنتقى لابن الجارود (٣٣٣).
وعبد الجبار بن العلاء كما في صحيح ابن خزيمة (١٤٨١)، كلهم رووه عن سفيان، عن أبي الزناد، عن الأعرج به، ولم يقل أحد منهم هذا الحرف الذي رواه الحميدي، عن سفيان، ولعله رواه بالمعنى.
كما رواه جماعة عن أبي الزناد، ولم يذكروا ما ذكره سفيان من رواية الحميدي عنه.
منهم مالك كما في الموطأ (١/ ١٢٩)، ومن طريقه البخاري في صحيحه (٦٤٤، ٧٢٢٤)،
والشافعي في الأم (١/ ١٧٩)، وفي مسنده (ص: ٥٢)، والنسائي في المجتبى (٨٤٨)، وفي الكبرى (٩٢٣)، والسراج في مسنده (٦٨٣)، وأبو عوانة في مستخرجه (١٢٦٠)، وابن المنذر في الأوسط (٤/ ١٣٣)، وفي الإقناع (١/ ١١١)، والطحاوي في شرح معاني الآثار (١/ ١٦٨)، وفي مشكل الآثار (٥٨٧١)، والبيهقي في السنن (٣/ ٧٨)، وفي الشعب (٢٥٩٤).
ورقاء بن عمر كما في حديث أبي العباس السراج، انتقاء الشحامي (٨٤٩).
وعبد الرحمن بن أبي الزناد كما في حديث السراج (٨٥٨).
وشعيب بن أبي حمزة كما في حديث السراج (٨٥٩).

<<  <  ج: ص:  >  >>