للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

عرض للمصلي أول مرة، فظاهره يعارض حديث ابن مسعود في الصحيحين.

الوجه الثالث:

أن أبا حنيفة قال فيمن نسي صلاة من خمس صلوات، ولم يدر ما هي، يلزمه أن يصلي جميع الصلوات الخمس؛ ليتيقن قضاء ما نسيه منها، ولم يقل بالتحري فيها، ولم يفرق بين كونه عرض له أول مرة، أو عرض له أكثر من ذلك.

الدليل الثاني:

(ح-٢٦٥٠) ما يروى عن النبي أنه قال: من شك في صلاته، فلم يدر كم صلى ثلاثًا أم أربعًا، فليستقبل.

ذكره الزيعلي في نصب الراية وذكره كثير من فقهاء الحنفية في فروعهم، منهم السرخسي عن ابن عمر (١).

[لا أصل له مرفوعًا].

قال ابن حجر في الدراية: لم أجده مرفوعًا (٢).

الدليل الثالث:

(ح- ٢٦٥١) ما رواه الطبراني في الكبير، قال: حدثنا أحمد بن النضر العسكري، حدثنا إسحاق بن زريق الراسبي، حدثنا عثمان بن عبد الرحمن، عن عبد الحميد بن يزيد، عن آمنة بنت عمر بن عبد العزيز،

عن ميمونة بنت سعد، أنها قالت: أفتنا يا رسول الله في رجل سها في صلاته، فلا يدري كم صلى؟ قال: ينصرف، ثم يقوم في صلاته حتى يعلم كم صلى، فإنما ذلك الوسواس يعرض له، فيسهيه عن صلاته (٣).

[ضعيف جدًا] (٤).


(١) انظر: نصب الراية (٢/ ١٧٣)، المبسوط للسرخسي (١/ ٢١٩)، الهداية (١/ ٧٦)، بدائع الصنائع (١/ ١٦٥).
(٢) الدارية في تخريج أحاديث الهداية (١/ ٥١٩)، المبسوط (١/ ٢١٩).
(٣) المعجم الكبير للطبراني (٢٥/ ٣٧) ح ٦٧.
(٤) إسحاق بن زريق، ذكره ابن حبان في الثقات (٨/ ١٢١)، ولم يوثقه غيره.
عثمان بن عبد الرحمن مختلف فيه،
وشيخه عبد الحميد بن يزيد الخشني، وهو عبد الحميد بن سلمة بن يزيد الأنصاري مجهول.
وآمنة بنت عمر بن عبد العزيز، لم يرو عنها سوى عبد الحميد الخشني، ولم يوثقها أحد، فهي مجهولة، ذكرها ابن عساكر في تاريخ دمشق (٦٩/ ٤٢)، وقال: هذا حديث من نسخة رواها إسحاق بن زريق الرسعني، عن عثمان بن عبد الرحمن الطرائفي، عن عبد الحميد بن زيد الخشني، عن آمنة بنت عمر بن عبد العزيز، عن ميمونة بنت سعد. اه
ولم تسمع من ميمونة بنت سعد؛ لأن أباها ليس له رواية عن أحد من الصحابة إلا عن أنس.

<<  <  ج: ص:  >  >>