للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .


= أبي المساور. الجرح والتعديل (٦/ ٢٠٣).
وابن أبي المساور قال عنه الحافظ في التقريب: متروك، كذبه ابن معين.
الطريق الرابع: ثابت بن عبيد، عن المغيرة.
واختلف على ثابت بن عبيد، فروي عنه مرفوعًا وموقوفًا.
فرواه أبو العميس، كما في سنن أبي داود معلقًا أورده بعد حديث (١٠٣٧)، ووصله أبو علي ابن السكن كما في النكت الظراف (٨/ ٤٧١)، بسند صحيح إلى أبي عميس، عن ثابت بن عبيد به مرفوعًا، وذكر السجود بعد السلام.
قال المنذري في مختصر سنن أبي داود (١/ ٢٩٦): «وحديث أبي عميس أجود شيء في هذا؛ فإن أبا العميس عتبة بن عبد الله ثقة احتج به الشيخان في صحيحيهما، وثابت بن عبيد ثقة احتج به مسلم».
وتابع أبا العميس أبو سعد البقال، عن ثابت بن عبيد،
رواه محمد بن الحسن المزني كما في المعجم الكبير للطبراني (٢٠/ ٤١٥) ح ٩٩٨.
ومروان بن معاوية كما في مسند ابن أبي عمر العدني، انظر: إتحاف الخيرة (١٤٥٥)، كلاهما قال المزني: حدثنا أبو سعد البقال: وقال مروان: عن أبي سعيد الأعور، عن ثابت، قال: صلى بنا المغيرة بن شعبة، فقام في الركعتين، فسبح به القوم، فلم يجلس حتى أتم الصلاة، ثم سجد بعدها سجدتين، ثم قال: هكذا رأيت رسول الله يفعل.
هذا لفظ مروان، ولفظ المزني بنحوه، وفيه: ( .... فلما قضى صلاته سجد سجدتين، ثم سلم، ثم التفت إلى القوم، فقال: لو سبحتم قبل أن أستوي قائمًا جلست، ولكن هكذا صلى بنا رسول الله .
وأبو سعد البقال هو سعيد بن المرزبان الأعور، مختلف فيه، قال البخاري: منكر الحديث.
وقال ابن معين: لا يكتب حديثه، وفي رواية: ليس بشيء.
وقال عمرو بن علي الفلاس: ضعيف الحديث، متروك الحديث.
وقال الدارقطني: متروك، فهذه المتابعة لا طائل من ورائها.
وقد خالفهما مسعر، فرواه عن ثابت بن عبيد، قال: صليت خلف المغيرة بن شعبة، فقام في الركعتين فلم يجلس، فلما فرغ سجد سجدتين، هكذا رواه مسعر موقوفًا، وهو المعروف.
رواه محمد بن بشر كما في مصنف ابن أبي شيبة (٤٥٠١)، ومن طريق ابن أبي شيبة أخرجه ابن المنذر (٣/ ٢٨٨).
وأبو نعيم الفضل بن دكين كما في تاريخ أبي زرعة الدمشقي (٦٣٣).، كلاهما عن مسعر به.
وليس فيه أنه سجد للسهو بعد السلام.
ومسعر مقدم في الحفظ على أبي العميس عتبة بن عبد الله بن عتبة بن عبد الله بن مسعود ، فروايته هي المحفوظة، والله أعلم.

<<  <  ج: ص:  >  >>