= رواه سعيد بن أبي عروبة عن قتادة، عن زرارة، عن أبي هريرة موقوفًا. ليس في إسناده سعد بن هشام. رواه الطبري في تهذيب الآثار الجزء المفقود (٥٧٩) من طريق معاذ بن معاذ، وابن أبي عدي، كلاهما عن سعيد بن أبي عروبة به. ورواه هشام [الصواب همام والتصويب من التنقيح (٢/ ٣١٥)] ذكره الدارقطني في العلل (٩/ ٩٢)، عن قتادة، عن زرارة، عن سعد بن هشام، عن أبي هريرة موقوفًا. فهنا اتفق همام وابن أبي عروبة على روايته عن قتادة موقوفًا، وهو المحفوظ. ورواه هشام الدستوائي، واختلف عليه فيه: فقيل: عنه، عن قتادة، عن زرارة بن أوفى، عن سعد بن هشام، عن أبي هريرة مرفوعًا. رواه معاذ بن هشام كما في مسند أحمد (٢/ ٢٩٩)، ومسند إسحاق بن راهويه (٢٧٩)، وتهذيب الآثار للطبري، الجزء المفقود (٥٧٧)، وسنن ابن ماجه (٩٥٠). وابن أبي عدي كما في مسند البزار (٩٤٦١)، كلاهما (معاذ وابن أبي عدي) عن هشام الدستوائي، عن قتادة، عن زرارة بن أوفى، عن سعد بن هشام، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال: يقطع الصلاة المرأة والكلب والحمار. هكذا مرفوعًا، وبزيادة سعد بن هشام في إسناده. قال البزار: ولا نعلم روى سعد بن هشام، عن أبي هريرة ﵁، إلا هذا الحديث. وقيل: عن هشام، عن قتادة، عن زرارة، عن أبي هريرة مرفوعًا، بإسقاط سعد بن هشام. رواه يحيى بن سعيد القطان كما ذكر ذلك الدارقطني في العلل (٩/ ٩٢)، عن هشام به. ورجح الإمام أحمد رواية الوقف. قال الإمام أحمد نقلًا من فتح الباري لابن رجب (٤/ ١٢١): «حدثناه يحيى، قال: شعبة رفعه، وهشام لم يرفعه. قال الإمام أحمد: كان هشام حافظًا. قال ابن رجب: هذا ترجيح من أحمد لوقفه». وقيل: عن هشام، عن قتادة، عن زرارة، عن أبي هريرة بالشك في رفعه. رواه إسماعيل بن علية كما في مسند أحمد (٢/ ٤٢٥)، وتهذيب الآثار للطبري، الجزء المفقود (٥٨٠)، عن هشام الدستوائي به، قال أبو هريرة: يقطع الصلاة الكلب، والحمار والمرأة، قال هشام: ولا أعلمه إلا عن النبي ﷺ. هكذا رواه بالشك في رفعه، وبإسقاط سعد بن هشام من الإسناد. وقيل: عن هشام، عن قتادة، عن زرارة بن أوفى، عن أبي هريرة، موقوفًا بإسقاط سعد بن هشام. رواه عبد الرحمن بن مهدي، ومسلم بن إبراهيم، عن هشام به، ذكر ذلك الدارقطني في العلل (٩/ ٩١). فأصحاب هشام، اختلفوا عليه، فتارة يجزم برفعه، وتارة يجزم بوقفه، وفي رواية ثالثة: يشك في الرفع، وتارة يسقط سعد بن هشام، وتارة يذكره، وقد رجحت رواية الوقف، وزيادة ذكر سعد بن هشام في إسناده؛ لوجود من تابعه على ذلك، والله أعلم.