للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .


= فرواه عن شعبة، عن عبيد الله بن أبي بكر بن أنس، عن أنس مرفوعًا.
ويحيى بن كثير ثقة.
وتابعه أبو زيد الهروي سعيد بن الربيع (ثقة)، روي عنه من ثلاثة طرق، أصحها طريق السراج.
أخرجه السراج في حديثه (٣٨٧)، وفي مسنده (٤٠٠)، ومن طريقه المقدسي في الأحاديث المختارة (٢٢٦٧) أخبرنا أبو يحيى (محمد بن عبد الرحيم القرشي لقبه صاعقة ثقة حافظ)
ورواه محمد بن المظفر في أحاديث شعبة (٢١٤)، ومن طريقه المقدسي في الأحاديث المختارة (٢٢٦٨) عن أبي القاسم النعمان بن هارون بن محمد بن هارون البلدي (صدوق)، قال: حدثنا أبو يوسف القلوسي (يعقوب بن إسحاق القلوسي ثقة).
ورواه الخطيب في تاريخ بغداد (٧/ ٥٢)، من طريق أبي حمزة الأنصاري (أنس بن خالد بن عبد الله بن أبي طلحة بن موسى بن أنس بن مالك فيه جهالة)، ثلاثتهم: (صاعقة، وأبو يوسف القلوسي، وأبو حمزة الأنصاري)، رووه عن أبي زيد الهروي سعيد بن الربيع، عن شعبة به مرفوعًا.
ويحيى بن كثير، وأبو زيد الهروي وإن كانا من الثقات إلا أنهما لو خالفا محمد بن جعفر في شعبة لقدم عليهما، كيف وقد خالفا سبعة من أصحاب شعبة، منهم أئمة كابن مهدي، فلا شك في شذوذ هذا الطريق المرفوع عن أنس، وإن كان لفظ الحديث محفوظًا مرفوعًا في الصحيح.
وأما مخالفته للأحاديث الصحيحة: فإن حديث أنس مخالف لحديث أبي ذر في صحيح مسلم (٢٦٥ - ٥١٠).
وحديث أبي هريرة فيه أيضًا (٢٦٦ - ٥١١) مرفوعًا: يقطع الصلاة المرأة والحمار والكلب، ويقي ذلك مثل مؤخرة الرحل، وسيأتي ذكرهما بالأسانيد في الأدلة إن شاء الله تعالى.
وجاء من طريق آخر عن أنس:
رواه الحارث بن أبي أسامة في مسنده كما في بغية الباحث (١٦٣)، وإتحاف الخيرة المهرة (١١٣٧)، والمطالب العالية (٣٤٠)، حدثنا يعلى بن عباد: حدثنا عبد الحكم، عن أنس؛ أن رسول الله قال: يقطع الصلاة: الكلب، والحمار، والمرأة.
وفي إسناده عبد الحكم القسملي البصري، قال فيه البخاري: عن أنس وأبي الصديق منكر الحديث. التاريخ الكبير (٦/ ١٢٩).
وقال ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (٦/ ٣٥): سمعت أبي يقول: هو منكر الحديث، ضعيف الحديث، قلت: يكتب حديثه؟ قال: زحفًا.
وقال أبو نعيم في الضعفاء (١٣٤): روى عن أنس نسخة منكرة، لا شيء.
وقال ابن حبان في المجروحين (٢/ ١٤٣): كان ممن يروي عن أنس ما ليس من حديثه، ولا أعلم له معه مشافهة، لا يحل كتابة حديثه إلا على جهة التعجب ....
ويعلى بن عباد الكلابي ذكره ابن حبان في الثقات (٩/ ٢٩١)، وقال: يخطئ.
وقال الدارقطني كما في العلل (١٢/ ١٥٥): بغدادي ضعيف.

<<  <  ج: ص:  >  >>