الجحدري:(أن تُضَلَّ) بضم التاء، وفتح الضاد على المجهول (١).
وقرأ زيد بن أسلم:(فَتُذَاكر) من المذاكرة (٢) بالألف. وقرأ ابن كثير، وأبو عمرو، ويعقوب، وأبو حاتم وقتيبة:(فَتُذْكِر) خفيفة. وقرأ الباقون مشددًا (٣). وذَكَّرَ وأَذْكَرَ بمعنى واحد (٤)، كما يقال: نَزَّل وأنزل (٥)، وكَرَّم وأكرم، وهما (متعديا الذكر)(٦) الذي هو ضد النسيان، قال الشاعر:
تُذَكرُنِيهِ الشمسُ عند طلوعها ... وَيعْرِضُ ذِكْرَاهُ إذا غَرْبُهَا أَفَلْ (٧)
وقال أبو عبيد: حُدِّثْتُ عن سفيان بن عيينة أنه قال: هو من الذَّكَر يعني أنها إذا شهدت (٨) مع أخرى صارت شهادتهما كشهادة الذَّكَر (٩).
(١) عزاها له النحاس في "معاني القرآن" ١/ ٣١٨، وابن خالويه في "مختصر في شواذ القرآن" (ص ٢٤)، والكرماني في "شواذ القراءة" (٤٥ ب)، والقرطبي في "الجامع لأحكام القرآن" ٣/ ٣٩٧. (٢) في (ش): المذكرة. (٣) انظر: "السبعة" لابن مجاهد (ص ١٩٣)، "الغاية في القراءات العشر" لابن مهران الأصبهاني (ص ١٢٢)، "النشر في القراءات العشر" لابن الجزري ٢/ ٢٣٦. (٤) انظر: "الحجة" لابن زنجلة (ص ١٥١)، "علل القراءات" للأزهري ١/ ١٠٠. (٥) في (أ): ترك وأترك. (٦) في (ش): متعديان للذكر. (٧) لم أهتد إلى قائله ولم أجد من ذكره. (٨) في (ح): أشهدت. (٩) رواه الطبري في "جامع البيان" ٣/ ١٢٥، وذكره النحاس في "معاني القرآن" ١/ ٣١٨، وابن زنجلة في "الحجة" (ص ١٥١)، وأبو علي الفارسي في "الحجة" ٢/ ٤٣٢.