[٢٦٩] وأخبرنا ابن حُبيب (١) قال: أنا أبو عمرو المعتز (٢) بن محمد بن الفضل (٣) قال: نا أحمد بن الحسين الفريابي (٤) قال: نا عبد الرحيم بن حبيب البغدادي (٥)، عن إسحاق بن نجيح الملطي (٦)، عن عطاء الخراساني (٧)، عن وهب بن منبه (٨) قال: قال داود: إلهي كيف لي أن أشكرك وأنا لا أصلُ إلى شكركَ إلَّا بنعمتك؟ فأوحى الله تعالى إليه: ألست تعلم أنّ الذي بك من النعيم (٩) مني؟ قال: بلى يا رب. قال: (أرضى بذلك لك
(١) قيل: كذبه الحاكم. (٢) من (ج)، وفي البقية: المعتمر. وقد سبق باسم (المعتز) في (س)، وفي (ج) برقم (٢٠٤). (٣) لم أجده. (٤) في (ش): الحسين الفريابي. ولم أجده. (٥) عبد الرحيم بن حبيب بن عمر، أبو محمد الخراساني، الفاريابي. قال ابن معين: ليس بشيء. وقال ابن حبان: لعله وضع أكثر من خمسمائة حديث على رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. وقال أحمد بن سيّار: عبد الرحيم كان بفارياب، ليِّن، حسن الحديث. وقال أبو نعيم الأصبهاني: روى عن ابن عيينة وبقيَّة الموضوعات. وقال الإدريسي: يقع في حديثه بعض المناكير. "المجروحين" لابن حبان ٢/ ١٦٢، "تاريخ بغداد" للخطيب ١١/ ٨٦، "ميزان الاعتدال" للذهبي ٢/ ٦٠٣، "لسان الميزان" لابن حجر ٤/ ٤. (٦) وضاع. (٧) صدوق يهم كثيرًا، ويرسل ويدلس. (٨) ثقة. (٩) في (ج)، (ت): النعم.