قال: نا (١) سيف بن ميمون (٢)، عن الحسن (٣) أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"قال موسى -عليه السلام- يا رب كيف استطاع آدم أن يؤدي شكر ما أجريت عليه من نعمك، خلقته بيدك وأسجدت له ملائكتك وأسكنته جنتك؟ ! فأوحى الله إليه أن آدم علم أن ذلك كله مني ومن عندي، فذلك شكره"(٤).
= مما ينكر، واختلف في الاحتجاج بها، وقال في "الكاشف": ثقة، فيه شيء مع كثرة علومه، قيل: كان أميًّا، وهو من زُهَّاد الشيعة. وقال ابن حجر: صدوق زاهد، لكنه كان يتشيع. "الطبقات الكبرى" لابن سعد ٧/ ٢٨٨، "تاريخ يحيى بن معين" رواية الدوري ٢/ ٨٦، "التاريخ الكبير" للبخاري ١/ ١٩٢، "التاريخ الصغير" للبخاري ٢/ ٢٩، ٢١٦، "الجرح والتعديل" لابن أبي حاتم ٢/ ٤٨١، "الثقات" لابن حبان ٦/ ١٤٠، "الكامل" لابن عدي ٢/ ١٤٤، "تهذيب الكمال" للمزي ٥/ ٤٣، "ميزان الاعتدال" للذهبي ١/ ٤٠٨، "الكاشف" للذهبي ١/ ٢٩٤، "تهذيب التهذيب" لابن حجر ١/ ٣٠٦، "تقريب التهذيب" لابن حجر (٩٥٠). (١) في (ج): حدثني. (٢) لم أجده. (٣) ثقة، فقيه، كان يرسل كثيرًا ويدلس. (٤) [٢٦٨] الحكم على الإسناد: في إسناده من لم أجده، وهو مرسل. التخريج: أخرجه هنَّاد بن السَّري في كتابه في "الزهد" ٢/ ٣٩٩ (٧٧٧) قال: حدثنا محمد ابن عبيد، عن يوسف، عن الحسن. . . فذكره. وذكره ابن القيِّم في "عدة الصابرين" (ص ١٦٤) عن الحسن.