عَلَى سُنَّةِ مُحَمَّدٍ ﷺ، الَّذي لا يَسْخَرُ بمن (١) أَسْفَلَ مِنْهُ، ولا يَهْزَأُ بمَنْ فَوْقَهُ، ولا يأخُذُ عَلَى عِلْمِ عَلَّمَهُ اللهُ حُطامًا".
وبِهِ قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَق الكَاذِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بنُ أَحْمَدَ بن حَنْبَلٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنَا عَمْرُو بنُ الهَيْثَمِ، قَالَ: حَدَّثنَا أَبُو حُرَّةَ، عن الحَسَنِ قَالَ: "الفَقِيْهُ: المُجْتَهِدُ في العِبَادَةِ، والزَّاهِدُ في الدُّنْيَا، المُقِيْمُ عَلَى سُنَّةِ مُحَمَّدٍ ﷺ ".
وبِهِ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عُمَارَةَ حَمْزَةُ بنُ القَاسِمِ (٢) خَطِيْبُ جَامِع المَنْصُورِ، حَدَّثَنَا حَنْبَلُ بنُ إِسْخَقَ، حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بنُ عُيَيْنَةَ، سَمِعْتُ أَيُّوبَ، سَمِعْتُ الحَسَنَ يَقُوْلُ: "مَا رَأَيْتُ فَقِيْهًا قَطُّ يُدَارِي ولا يُمَارِيْ، إِنَّمَا يَنْشُرُ حِكْمَتَهُ، فَإنْ قُبِلَتْ: حَمِدَ الله، وإِنْ رُدَّتْ حَمِدَ الله".
قَالَ: وسَمِعْتُ الحَسَنَ يَقُوْلُ: "مَا رَأَيْتُ فَقِيْهًا قَطُّ، إِنَّمَا الفَقِيْهُ الزَّاهِدُ في الدُّنْيَا، الرَّاغِبُ في الآخِرَةِ، الدَّائِبُ عَلَى العِبَادَةِ، المُتَمَسِّكُ بالسُّنَّةِ".
وبِهِ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو صَالِحٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ يُوْنُسَ الكُدَيْمِيُّ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيْمُ بنُ نَصْرٍ الصَّائِغُ، قَالَ: سَمَعْتُ الفُضَيْلَ بنَ عِيَاضٍ قَالَ: "إِنَّمَا الفَقِيْهُ الَّذِيْ أَنْطَقَتْهُ الخَشْيَةُ، وأَسْكَتَتْهُ الخَشْيَةُ، إِنْ قَالَ قَالَ بالكِتَابِ والسُّنَّةِ، وإِنْ سَكَتَ سَكَتَ بالكِتَابِ والسُّنَّةِ، وإِنْ اشْتبَهُ عليه شَيْءٌ وَقَفَ عِنْدَهُ، ورَدَّهُ إلى عَالِمِهِ".
(١) في (ط): "من أسفل".(٢) سبق ذكره.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute