(١) في (هـ): "لا يَحِلُّ". (٢) في (ط) وأصلها (أ): "جار". والسُّلطان هنا بمعنى ولاة أمور المسلمين لذا جازَ عَوْدُ الضَّميرِ عليه مجموعًا، مع جواز إفراده على اللفظ. (٣) مسند أحمد (٢/ ٣٨١). (٤) في (ط) وأصلها (١): "الدُّنيا والدِّين". (٥) ساقط من (هـ). (٦) لعلها: "ولا يأخذ فيأهم". (٧) في (ط): "وَمَنْ". (٨) في (ط): "إلى الله".