٢٤٤٨٦ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- {أجَلًا} قال: الآخرة عنده، {وأَجَلٌ مُسَمًّى} قال: الدنيا (٢). (ز)
٢٤٤٨٧ - عن خالد بن معدان، في قوله:{وأجل مسمى عنده}، قال: أجل البعث (٣). (ز)
٢٤٤٨٨ - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق جابر- {ثم قضى أجلا} قال: قضى أجل الدنيا، {وأجل مسمى عنده} قال: هو أجل البعث (٤). (ز)
٢٤٤٨٩ - عن الضحاك بن مزاحم -من طريق عبيد بن سليمان- {قضى أجلا وأجل مسمى عنده} قال: قضى أجل الموت، وكل نفس أجلها الموت. قال: ولن يؤخر الله نفسًا إذا جاء أجلها، {وأجل مسمى عنده} يعني: أجل الساعة ذهاب الدنيا، والإفضاء إلى الله (٥). (ز)
٢٤٤٩٠ - قال الضحاك بن مزاحم، في قوله - عز وجل -: {ثم قضى أجلا وأجل مسمى عنده}: الأجل الأول من الولادة إلى الموت، والأجل الثاني من الموت إلى البعث، وهو البرزخ (٦)[٢٢٢٤]. (ز)
[٢٢٢٤] علَّق ابنُ كثير (٦/ ٩) على هذا القول الذي قاله الحسن من طريق أبي بكر الهذلي، وقتادة من طريق سعيد، والضحاك، بقوله: «هو يرجع إلى ما تقدم [يعني: إلى مَن قال بأن {أجلا} الدنيا، و {أجل مسمى} الآخرة]، وهو تقدير الأجل الخاص، وهو عمر كل إنسان، وتقدير الأجل العام، وهو عمر الدنيا بكمالها، ثم انتهائها وانقضائها وزوالها، وانتقالها والمصير إلى الدار الآخرة». وعلَّق عليه ابنُ عطية (٣/ ٣١٢) بقوله: «ووصفه بمسمًى عنده لأنّه استأثر بعلم وقت القيامة».