للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

وقوله: «﴿تَسْلِيمًا﴾ [النساء: ٦٥] وقف الأخفش» (١).

٧. جمع الوقوف المتشابهة في الحكم أحيانًا نحو:

قوله في سورة البقرة: «﴿إِخْرَاجُهُمْ﴾ [٨٥]، ﴿وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ﴾، ﴿فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾، ﴿إِلَى أَشَدِّ الْعَذَابِ﴾ وقوف حسن وكاف» (٢).

وقوله في سورة المائدة: «﴿عَلِيمٌ﴾ [٥٤]، ﴿رَاكِعُونَ﴾ [٥٥]، ﴿الْغَالِبُونَ﴾ [٥٦] سنن» (٣).

والخلاصة:

أنَّ صور ذِكْره للوقف في الكتاب على ضربين:

الأوَّل: ذِكْره للوقف دون بيان نوعه:

* إِمَّا باستخدام المصطلحات نحو: حسن كاف، حسن، أو الشَّيخين.

* أو بذكر اسم العلم مجردًا نحو: وقف ابن مجاهد، وقف نافع.

* أو بذكر اسم الكتاب فقط نحو: وقف في الإبانة، وقف في الفرش.

الثَّاني: ذِكْره للوقف ببيان نوعه وإرادة معناه:

* إِمَّا بنسبة الوقف للعلم نحو: حسن عند نافع، تمام عند أبي بكر، كاف عند الأخفش.

* أو بنسبة الوقف للكتاب نحو: تام في الإبانة، كاف في كتاب أبي منصور العراقي.

* أو بذكر الوقف مجردًا نحو: وقف جيد مفهوم، أو حسن لمن قرأ كذا، وتام لمن قرأ كذا.

* ومِمَّا يُلاحظ:

- أنَّه يذكر الرَّمز أحيانًا خاصَّة في وقوف ابن الأنباري فيقول: (حسن) وعند الرجوع إلى كتاب الإيضاح لا نجدها فيه، ويمكن أن يُخَرَّج ذلك إمَّا أنَّه اعتمد نسخة غير التي وصلت إلينا وحققت وطبعت، أو أنَّه أراد الوقف بمعناه ولم يقصد الرَّمز، نحو:

قوله: «﴿تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشَاءُ﴾ [آل عمران: ٢٦] حسن، ﴿مَنْ تَشَاءُ﴾ حسن» (٤).


(١) ينظر: ص ٢٥٨ من النَّص المحقق.
(٢) ينظر: ص ١٢٧ من النَّص المحقق.
(٣) ينظر: ص ٣٠٠ من النَّص المحقق.
(٤) ينظر: ص ٢٠٢ من النَّص المحقق.

<<  <   >  >>