للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

أسماءهم أو أسماء غيرهم من القرّاء صراحةً عند ذكر الوقف، بيّن ذلك فقال: «وربَّما سميتهم بأسمائهم من القرّاء غيرهم عند ذكر وقوفهم في موضعه -إن شاء الله عَزَّوَجَلَّ-» (١) نحو:

قوله: «﴿ثَمَنًا قَلِيلًا﴾ [البقرة: ٧٩] حسن غير تام وقف ابن مجاهد» (٢).

وقوله: «﴿بِمَا يَعْمَلُونَ﴾ [البقرة: ٩٦] تام عند أبي حاتم وأبي القاسم» (٣).

٤. أضاف الوقف مقرونًا بأسماء من نصَّ عليهم أو أسماء غيرهم من العلماء أو أسماء كتبهم صراحةً دون استخدام الرُّموز، فإذا فعل كذلك فإنَّه يُريد الوقف بمعناه، فقال: «فأنا أضيف كل وقف في القرآن إلى صاحبه بتسميتهم، أو بتسمية أسماء كتبهم» (٤).

قوله: «﴿إِذْ وَصَّاكُمُ اللَّهُ بِهَذَا﴾ [الأنعام: ١٤٤] تمام عند الأخفش» (٥).

وقوله: «﴿عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ﴾ [الأنفال: ٣٤] كاف في كتاب أبي حفص» (٦).

والأمثلة في هذا الباب كثيرة جدًا.

٥. استخدم أحيانًا كلمة: (حسن) أو (كاف) أو (تام)، ليدلَّ على الوقف بمعناه ولا يقصد به الرَّمز، ولم يضفه لأحد من الأعلام أو لاسم كتاب من الكتب التي اعتمدها، نحو:

قوله: «﴿وَعَدْلًا﴾ [الأنعام: ١١٥] وقف حسن خاصة لمن قرأ (كلمة) بغير ألف» (٧).

وقوله: «﴿تَذَكَّرُونَ﴾ [الأنعام: ١٥٢] تمام لمن قرأ ﴿وَإِنَّ هَذَا﴾ [١٥٣] بكسر الألف» (٨).

٦. نسب الوقف لصاحبه دون بيان، نحو:

قوله: «﴿بِإِذْنِهِ﴾ [آل عمران: ١٥٢] وقف نافع» (٩).


(١) ينظر: ص ٥٩ من النَّص المحقق.
(٢) ينظر: ص ١٢٥ من النص المحقق.
(٣) ينظر: ص ١٣٠ من النَّص المحقق.
(٤) ينظر: ص ٥٩ - ٦٠ من النَّص المحقق.
(٥) ينظر: ص ٣٤٥ من النَّص المحقق.
(٦) ينظر: ص ٣٩٢ من النَّص المحقق.
(٧) ينظر: ص ٣٤٠ من النَّص المحقق.
(٨) ينظر: ص ٣٤٧ من النَّص المحقق.
(٩) ينظر: ص ٣٣٣ من النَّص المحقق.

<<  <   >  >>