(ح-٣٣٧٤) ما رواه البخاري ومسلم من طريق المفضل بن فضالة، عن عقيل، عن ابن شهاب،
عن أنس بن مالك ﵁ قال: كان النبي ﷺ إذا ارتحل قبل أن تزيغ الشمس، أخر الظهر إلى وقت العصر، ثم يجمع بينهما، وإذا زاغت صلى الظهر، ثم ركب (١).
الدليل الثاني:
(ح-٣٣٧٥) روى البخاري ومسلم من طريق الزهري، عن سالم،
عن أبيه قال: كان النبي ﷺ يجمع بين المغرب والعشاء إذا جد به السير (٢).
(ح-٣٣٧٦) ورواه مسلم من طريق مالك، عن نافع، عن ابن عمر قال: كان رسول الله ﷺ إذا عجل به السير جمع بين المغرب والعشاء (٣).
الدليل الثالث:
(ح-٣٣٧٧) روى البخاري ومسلم، واللفظ للأول من طريق مالك بن مغول، قال: سمعت عون بن أبي جحيفة،
ذكر عن أبيه قال: دفعت إلى النبي ﷺ، وهو بالأبطح في قبة كان بالهاجرة خرج بلال، فنادى بالصلاة، ثم دخل فأخرج فضل وضوء رسول الله ﷺ فوقع الناس عليه يأخذون منه ثم دخل، فأخرج العنزة، وخرج رسول الله ﷺ كأني أنظر إلى وبيص ساقيه،
(١) صحيح البخاري (١١١١، ١١١٢)، وصحيح مسلم (٤٦ - ٧٠٤). (٢) صحيح البخاري (١١٠٦)، وصحيح مسلم (٤٤ - ٧٠٣). (٣) صحيح مسلم (٤٢ - ٧٠٣).