قال الدارقطني: أبو الوليد هو خالد بن إسماعيل ضعيف (١).
الدليل الثالث:
(ح-٣٠٦٨) روى الدارقطني من طريق الحسين بن نصر، حدثنا سلام بن سليمان، حدثنا عمر، عن محمد بن واسع، عن سعيد بن جبير،
عن ابن عمر، قال: قال رسول الله ﷺ: اجعلوا أئمتكم خياركم؛ فإنهم وفدكم فيما بينكم وبين الله ﷿. قال الدارقطني: هذا عندي هو عمر بن يزيد قاضي المدائن (٢).
(١) سنن الدارقطني (١٣١٢)، ومن طريق خالد بن إسماعيل رواه ابن عدي في الكامل (٣/ ٤٧٧). تفرد به خالد بن إسماعيل عن ابن جريج، وقد ضعفه الدارقطني كما نقلت عنه، وقال ابن عدي: في ترجمته: يضع الحديث على ثقات المسلمين. وقال أيضًا: هذا الحديث عن ابن جريج بهذا الإسناد منكر. ورواه الخطيب في تاريخ بغداد، ت بشار (٢/ ٣٨٥)، ومن طريقه ابن الجوزي في التحقيق (٧١٩)، وفي العلل المتناهية (٧٠٩)، من طريق محمد بن إسماعيل بن موسى الرازي قال: حدثنا أبو عامر عمرو بن تميم بن سيار الطبري قال: حدثنا هوذة بن خليفة البكراوي عن ابن جريج به. قال الخطيب: هذا حديث منكر بهذا الإسناد، ورجاله كلهم ثقات، والحمل فيه على الرازي. وقال فيه أيضًا: وكان غير ثقة. وقال ابن عبد الهادي في التنقيح (٢/ ٤٦٧): هذا الحديث ليس بصحيح، ولو صح لم يكن فيه دليل على أن إمامة الفاسق لا تصح، ومحمد بن إسماعيل بن موسى بن هارون أبو الحسين الرازي المكتب، ذكره الخطيب في التاريخ، وروى له أحاديث باطلة غير هذا الحديث، وقال: كان غير ثقة. (٢) سنن الدارقطني (١٨٨١)، ومن طريق الدارقطني رواه ابن الجوزي في التحقيق (٧٢٠)، ورواه البيهقي في السنن الكبرى (٣/ ١٢٩) من طريق محمد بن أحمد بن أسد الهروي، حدثنا حسين بن نصر به. وضعفه ابن القطان في بيان الوهم والإيهام (٣/ ١٤٩)، ب (حسين بن نصر المؤدب) وزعم أنه لا يعرف. قال البيهقي: إسناد هذا الحديث ضعيف. وقال البيهقي في الأطراف: عمر بن يزيد الأزدي قاضي المدائن. وعمر بن يزيد الأزدي المدائني، قال فيه ابن عدي: منكر الحديث. اه وليس له عن محمد بن واسع إلا هذا الحديث، وأحاديثه قليلة جدًّا. وأورد له ابن عدي ما أنكره عليه، ثم قال: وهذه الأحاديث عن عطاء، والحسن غير محفوظة. وفي إسناده سلام بن سليمان المدائني وثقه النسائي والحاكم. وقال أبو حاتم الرازي: ليس بالقوي. وقال العقيلي: لا يتابع على حديثه، وقال مرة: في حديثه مناكير. وقال أبو حاتم الرازي ليس بالقوي. وفي التقريب: ضعيف.