بأن أبا داود قد انفرد به عن مسدد، عن ابن علية به بلفظ:(وإني كرهت أن أخرجكم فتمشون في الطين والمطر)(١).
وخالفه كل من البخاري حيث رواه عن مسدد به، بلفظ:(وإني كرهت أن أحرجكم فتمشوا في الطين والدحض).
كما رواه علي بن حجر، كما في صحيح مسلم، ومستخرج أبي نعيم على صحيح مسلم (٢).
ومؤمل بن هشام عند ابن خزيمة (٣)،
ولوين في جزء من حديثه (٤)، رووه عن إسماعيل بن علية به، بلفظ:(وإني كرهت أن أخرجكم فتمشوا في الطين والدحض)، وقال لوين:(في الطين والوحل) فوفقوا رواية مسدد من رواية البخاري عنه خلافًا لرواية أبي داود عنه.
ورواه مجاهد بن موسى كما في مسند السراج، عن إسماعيل بلفظ:(وكرهت أن أخرجكم فتمشوا في الطين)، ولم يذكر المطر (٥).
ورواه شعبة كما في صحيح مسلم، حدثنا عبد الحميد صاحب الزيادي، فذكر نحو حديث ابن علية، وقال: وكرهت أن تمشوا في الدحض والزَّلَل (٦).
ورواه البخاري من طريق حماد بن زيد، حدثنا عبد الحميد صاحب الزيادي، قال: سمعت عبد الله بن الحارث، قال: خطبنا ابن عباس في يوم ذي ردغ .... وفيه: إنها عزمة، وإني كرهت أن أحرجكم.
والردغ والرَّدغة: قال أبو عبيد: هي الماء والطين والوحل، جمعها: رداغ (٧).
(١) رواه أبو داود في سننه (١٠٦٦)، ومن طريق أبي داود أخرجه البيهقي في السنن الكبرى (٣/ ٢٦٣). (٢) صحيح مسلم (٢٦ - ٦٩٩)، ومستخرج أبي نعيم على صحيح مسلم (١٥٦٢). (٣) صحيح ابن خزيمة (١٨٦٥). (٤) جزء لوين (٧٦). (٥) مسند أبي العباس السراج (١٤٦٢). (٦) صحيح مسلم (٢٨ - ٦٩٩). (٧) غريب الحديث (٤/ ١٧٩).