= وخالد بن ميمون في إحدى روايتيه كما في مسند الدارمي (١٣٠٨)، وفي جزء أحمد بن عصام (٣)، وفي المعرفة والتاريخ للفسوي (٢/ ٦٤١)، وفوائد أبي بكر النصيبي (١٦٩). ويونس بن أبي إسحاق كما في سنن ابن ماجه (٧٩٠)، وصحيح ابن خزيمة (١٥٥٣)، وفي الفوائد العوالي للصوري (١٧)، وفي الأحاديث المختارة للمقدسي (١١٩٥). وزكريا بن أبي زائدة وأبي بكر بن عياش، ذكره البخاري في التاريخ الكبير (٦/ ٥٦)، ستتهم رووه عن أبي إسحاق، عن عبد الله بن أبي بصير، عن أبيه، عن أبي بن كعب. الطريق الرابع: عن أبي إسحاق، عن العيزار بن حريث، عن أبي بصير، عن أبي بن كعب. رواه سفيان الثوري، واختلف عليه: فرواه أبو إسحاق الفزاري إبراهيم بن محمد بن الحارث، كما في مستدرك الحاكم (٩٠٧)، وحلية الأولياء لأبي نعيم (٩/ ٣٢١)، عن سفيان، عن أبي إسحاق، عن العيزار بن حريث، عن أبي بصير، قال: قال أبي بن كعب … وذكر الحديث. وتابع سفيان الثوري من هذا الوجه: أبو الأحوص سلام بن سليم، كما في مصنف ابن أبي شيبة، ت الشثري (٣٣٨٥)، وفي زوائد عبد الله بن أحمد على المسند (٥/ ١٤١)، والبخاري في التاريخ الكبير، ت الدباسي والنحال (٦١٣١)، وفي المعرفة والتاريخ للفسوي (٢/ ٦٤١)، ومستدرك الحاكم (٩٠٨)، والسنن الكبرى للبيهقي (٣/ ٩٦). وقد خالف أبا إسحاق الفزاري جمع من أصحاب الثوري، فرووه عن سفيان، كرواية شعبة، منهم: عبد الرزاق كما في المصنف، ط التأصيل (٢٠٧٠)، ووكيع، كما في حديث الثوري، رواية السري بن يحيى، عن شيوخه (٣٥)، ومسند الإمام أحمد (٥/ ١٤٠)، والتاريخ الكبير للبخاري، ت الدباسي والنحال (٦١٣٠)، ومستدرك الحاكم على إثر ح (٩٠٤). ومحمد بن يوسف الفريابي، كما في التاريخ الكبير للبخاري، ت الدباسي والنحال (٦١٣٠). والأشجعي عبيد الله بن عبيد الرحمن، والحسين بن حفص، وأبو حذيفة موسى بن مسعود النهدي، وعبد الصمد بن حسان والنعمان بن عبد السلام، كما في مستدرك الحاكم على إثر ح (٩٠٤)، والأحاديث المختارة للمقدسي (١١٩٨). فتبين أن رواية سفيان الثوري، بذكر العيزار بن حريث تفرد بها أبو إسحاق الفزاري، مخالفًا أصحاب سفيان، وعلى رأسهم وكيع والفريابي والأشجعي، وهؤلاء مقدمون على الفزاري، فتكون روايته شاذة، والشاذة لا تصلح للاعتبار. ويبقى النظر في رواية أبي الأحوص، عن أبي إسحاق، فقد خالفه جماعة من أصحاب أبي إسحاق على رأسهم شعبة، وسفيان في المحفوظ عنه، وإسرائيل والأعمش، وخالد بن الحارث، ويحيى بن سعيد الأنصاري وجماعة آخرون سبق تخريج رواياتهم، والله أعلم. واختلف موقف أئمة الحديث من حديث أبي بن كعب. =