ورواه جعفر بن زياد الأحمر، عن عاصم بن كليب به، ولفظه:(صليت مع النبي ﷺ، فلما سجد افترش اليسرى ونصب اليمنى)(١).
وجه الاستدلال:
أن حديث وائل بن حجر لم يذكر في صفة الجلوس إلا الافتراش، ولو كان هناك تورك لنقله.
• دليل من قال: صفة الجلوس كله في الصلاة التورك:
أورد مالك في صفة الجلوس عن ابن عمر حديثًا وأثرًا.
(ح-١٩٠٤) أما الحديث فرواه مالك في الموطأ، عن عبد الرحمن بن القاسم،
عن عبد الله بن عبد الله بن عمر أنه أخبره أنه: كان يرى عبد الله بن عمر يتربع في الصلاة إذا جلس، قال: ففعلته وأنا يومئذٍ حديث السن، فنهاني عبد الله وقال: إنما سنة الصلاة أن تنصب رجلك اليمنى، وتثني رجلك اليسرى. فقلت له: فإنك تفعل ذلك. فقال: إن رِجْلَيَّ لا تحملاني (٢).
[صحيح وهو في البخاري](٣).
(١) تفرد به الطبراني من هذا الوجه، فقد أخرجه في المعجم الكبير (٢٢/ ٣٨) ح ٩٢. وانظر للوقوف على طرقه: ح (١٢٤٧). (٢) الموطأ (١/ ٨٩، ٩٠). (٣) صحيح البخاري (٨٢٧).