(١) المسند (٣/ ١٥٩). (٢) رواه حميد الطويل، عن أنس، واختلف على حميد: فرواه إسماعيل بن جعفر كما في المسند (٣/ ١٥٩)، والنسائي في المجتبى (٧٨٥)، وفي الكبرى (٨٦٢)، والطحاوي في مشكل الآثار (٤٢١٤)، والآجري في الشريعة (١٣٠٤). والثوري كما في مسند أحمد (٣/ ٢١٦). وعلي بن عاصم، كما في مسند أحمد (٣/ ٢٤٣)، والإبانة لابن بطة (٩/ ٧٨٠). وعبد الوهاب بن عبد المجيد الثقفي، كما في المسند (٣/ ٢٣٣). وعبد الله بن عمر العمري كما في مصنف عبد الرزاق (١٣٦٧). وإسماعيل بن علية كما في مسند أبي يعلى (٣٧٣٤، ٣٨٨٤). ومعتمر بن سليمان كما في مسند أبي يعلى (٣٧٥١)، والإبانة لابن بطة (٩/ ٧٦٥). وأنس بن عياض، كما في الأوسط (٤/ ٢٠٤) ح ٢٠٤١، والطبقات الكبرى لابن سعد (١/ ٤٦٢). وهشيم بن بشير كما في الدلائل للبيهقي (٧/ ١٩٢)، كلهم رووه عن حميد الطويل، عن أنس. ورواه البيهقي في الدلائل (٧/ ١٩٢) من طريق محمد بن جعفر، قال: أخبرنا حميد، أنه سمع أنسًا ﵁ يقول: … وذكر الحديث. وفي هذا الطريق صرح حميد بسماع الحديث من أنس إن كان محفوظًا. ونقله ابن كثير عن البيهقي في السيرة (٤/ ٤٦٤)، وقال: هذا إسناد جيد على شرط الصحيح، ولم يخرجوه. وخالف هؤلاء كل من: محمد بن طلحة بن مصرف اليامي (لا بأس به) كما في سنن الترمذي (٣٦٣)، ومسند البزار (٦٨٣٨). وسليمان بن بلال (ثقة) كما في صحيح ابن حبان (٢١٢٥). ويحيى بن أيوب المصري (صدوق ربما وهم) كما في مسند البزار (٦٨٣٧)، وشرح معاني الآثار للطحاوي (١/ ٤٠٦)، ومشكل الآثار (٤٢١٣، ٥٦٤٩)، والدلائل للبيهقي (٧/ ١٩٢)، ثلاثتهم رووه عن حميد الطويل، عن ثابت، عن أنس ﵁. قال الترمذي: حسن صحيح. وقال الطوسي في مستخرجه (٢/ ٢٧٦): «ومن ذكر فيه ثابتًا فهو أصح». فإن كان حميد سمعه من أنس فذاك، ولا شك أنه قد سمع من أنس ﵁، وإن كان لم يسمعه من أنس فالواسطة ثقة، وهو ثابت. قال شعبة: لم يسمع حميد من أنس إلا أربعةً وعشرين حديثًا، والباقي سمعها من ثابت، أو ثبته =