= وخالفهم كل من: الحميدي كما في مسنده (٨٨٠)، ومن طريق الطبراني في الكبير (٢/ ٢٧٢) ح ٢١٤٦، وابن قانع في معجم الصحابة (١/ ١٤٦). وابن أبي شيبة في المصنف (٢٦٦٩٢)، ومن طريقه ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (٢٣٧٧)، وابن أبي عمر كما في سنن الترمذي (٢٧٩٥)، وصدقة كما في التاريخ الكبير للبخاري (٢/ ٢٤٩). وبشر بن مطر كما في سنن الدارقطني (٨٧٣). وعلي بن حرب كما في المستدرك (٧٣٦٠)، ستتهم (الحميدي، وابن أبي شيبة، وابن أبي عمر، وصدقة، وبشر، وعلي بن حرب) رووه عن سفيان بن عيينة، عن أبي النضر، عن زرعة بن مسلم بن جرهد، عن جده جرهد، عن النبي ﷺ. هذا وجه الاختلاف في رواية سفيان عن النضر، وقد رواه سفيان بأسانيد أخرى: فرواه مسدد كما في الأوسط لابن المنذر (٥/ ٦٧)، فقال: عن سفيان، عن أبي الزبير، عن آل جرهد، عن جرهد. ورواه إبراهيم بن بشار كما في معجم الصحابة لابن قانع (١/ ١٤٦)، فقال: عن سفيان، أخبرنا مسلم بن أبي مريم، عن زرعة بن مسلم بن جرهد، عن جرهد. ورواه الضحاك بن عثمان عن أبي النضر، واختلف عليه فيه: فقال البخاري في التاريخ الكبير (٢/ ١٤٩): وقال لي عبد الرحمن بن يونس: ورواه البغوي في معجم الصحابة (٣٧٠) حدثنا هارون بن عبد الله، كلاهما عن ابن أبي الفديك، عن الضحاك بن عثمان، عن أبي النضر، عن زرعة بن عبد الرحمن بن جرهد، عن جده، عن النبي ﷺ. وتابع زيد بن الحباب ابن أبي فديك فيما ذكره الدارقطني في العلل (١٣/ ٤٨٣)، فرواه عن الضحاك بن عثمان به. وقد ذكر الدارقطني في العلل (١٣/ ٤٨٣) أن ابن أبي فديك رواه عن الضحاك فأسقط منه أبا النضر، والذي وقفت عليه في رواية ابن أبي فديك كما في التاريخ الكبير للبخاري ومعجم الصحابة للبغوي أنه لم يسقطه، فتأمل. اه وحيث تم تخريج طريق أبي النضر، من رواية مالك، وسفيان بن عيينة، والضحاك بن عثمان، عنه، وبيان الاختلاف عليهم في إسناده، ننتقل إلى طريق آخر ممن روى الحديث. الطريق الثاني: رواية أبي الزناد للحديث، وبيان الاختلاف عليه: رواه عن أبي الزناد: ابن عيينة، ومعمر، وعبد الرحمن بن أبي الزناد، والثوري، وروح بن القاسم، وورقاء بن عمر. أما رواية ابن عيينة، فقال: عن أبي الزناد، عن آل جرهد، عن جرهد: =