الشاهد منه: قوله: (وقد حسر عن فخذيه) ولو كان عورة لتوارى بفعله.
(ث-١٧٩) ومنها: ما رواه ابن أبي شيبة في المصنف أخبرنا ابن عيينة، عن محمد بن المنكدر، سمع سعيد بن عبد الرحمن بن يربوع، يخبر
عن جبير بن الحويرث سمعت أبا بكر وهو واقف على قزح وهو يقول: يا أيها الناس أصبحوا أصبحوا، ثم دفع فكأني أنظر إلى فخذه قد انكشفت مما يحرش بعيره بمحجنه (٢).
[ضعيف](٣).
• دليل من قال: ما بين السرة والركبة عورة:
الدليل الأول:
(ح-٦٧٤) ما رواه أحمد، قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن مالك بن أنس، عن أبي النضر، عن زرعة بن عبد الرحمن بن جرهد، عن أبيه،
عن جده، أن النبي ﷺ مر به وهو كاشف عن فخذه، فقال: أما علمت أن الفخذ عورة؟ (٤).
[أعله البخاري وابن عبد البر وابن حجر وابن القطان الفاسي بالاضطراب](٥).
(١) صحيح البخاري (٢٨٤٥). (٢) المصنف (١٣٨٨٣). (٣) والأثر أخرجه أيضًا البيهقي في السنن الكبرى (٥/ ٢٠٤)، من طريق سعدان بن نصر، عن سفيان به. وفي إسناده سعيد بن عبد الرحمن بن يربوع، لم يَرْوِ عنه إلا ابن المنكدر، ولم يوثقه أحد، وليس له في الرواية إلا هذا الأثر، وحديث ما بر الحج؟ قال: العج والثج. وجاء في إكمال تهذيب الكمال (٥/ ٣٢٤): قال الصريفيني خرج الترمذي حديثه في جامعه غير محتج به. وجاء في ميزان الاعتدال (٢/ ٥٩٨) في ترجمة عبد الرحمن بن يربوع والد سعيد: من بني مخزوم، عن أبي بكر الصديق. ما روى عنه سوى ابن المنكدر حديثًا في العج والثج، وقد قال الترمذي: لم يسمعه ابن المنكدر منه. وقيل: رواه عن سعيد بن عبد الرحمن عن أبيه. وكأن هذا أصح. (٤) المسند (٣/ ٤٧٨). (٥) اضطرب في إسناده، على ضعف في إسناده. =