(قوله تعالى)(١): {أَنْ تَضِلَّ إِحْدَاهُمَا فَتُذَكِّرَ إِحْدَاهُمَا الْأُخْرَى}. قرأ الأعمش، وحمزة:(إن تضل) بكسر الألف (فتُذكرُ) رفعًا (٢)، ومعناه الجزاء والابتداء، وموضع:{تَضِلَّ} جزم بالجزاء إلا أنه لا يتبين في (٣) التضعيف، (فتُذكِّرُ) رفعًا (٤)، لأن ما بعد فاء الجزاء مبتدأ (٥). وقراءة العامة بنصب الألف والراء على الاتصال بالكلام الأول.
وموضع:{أَنْ} نصب بنزع حرف الصفة بمعنى (٦) لأن، و {تَضِلَّ} محله نصب بـ {أَنْ}، و {فَتُذَكِّرَ} منسوق عليه.
ومعنى الآية: فرجل وامرأتان؛ كي تذكر إحداهما الأخرى إن ضلّت، وهذا من المقدم والمؤخر، كقولك (٧) في
= في إسناده خارجة بن مصعب ضعفه الجمهور، وكذبه ابن معين، وفيه من لم أجد فيه جرحًا أو تعديلًا. والحديث لم أجد من أخرجه. (١) ساقطة من (أ). (٢) انظر: "السبعة" لابن مجاهد (ص ١٩٣)، "جامع البيان" للطبري ٣/ ١٢٥، "الكشف عن وجوه القراءات" لمكي ١/ ٢٨٢، "إعراب القرآن" للنحاس ١/ ٣٤٥. (٣) في (أ): فيه. (٤) في (ش)، (ح): رفع. (٥) انظر: "جامع البيان" للطبري ٣/ ١٢٥، "معاني القرآن" للزجاج ١/ ٣٦٣ - ٣٦٤، "الحجة" لابن زنجلة (ص ١٥٠). (٦) في (ش)، (ح)، (أ): يعني. (٧) في (أ): كقوله.