(قوله تعالى)(١): {الَّذِينَ أُحْصِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ} أي حُبسوا ومنعوا في طاعة الله {لَا يَسْتَطِيعُونَ ضَرْبًا} أي (٢) سيرًا {فِي الْأَرْضِ} وتصرفًا (٣) فيها (٤) للتجارة، وطلب المعيشة، نظيره (٥) قوله: {وَإِذَا ضَرَبْتُمْ فِي الْأَرْضِ}(٦)(٧)، {وَآخَرُونَ يَضْرِبُونَ فِي الْأَرْضِ}(٨) قال الشاعر:
قليلُ المالِ تُصْلِحُه فيبقى ... ولا يَبْقَى الكثيرُ مع الفسادِ
= (٣٨٦٧) فهو لم يدرك سعيد بن عامر. ورواه أبو نعيم في "حليه الأولياء" ١/ ٢٤٦، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" ٢١/ ١٤٧، كلاهما من طريق أبي معاوية، عن موسى الصغير، عن عبد الرحمن ابن سابط به بنحوه. وعزاه ابن حجر في "الإصابة" ٣/ ١٠٠ لأبي يعلى، والحسن بن سفيان، والبغوي. قلت: ولم أجد فيما سبق من مصادر وغيرها قوله - صلى الله عليه وسلم -: "حتى إن الرجل من الأغنياء. . ." وكذلك قول سعيد رضي الله عنه: فأراد عمر. . . . (١) ساقطة من (ح)، (أ). (٢) ساقطة من (ح)، (أ). (٣) في (ش): ضربًا في الأرض أي: حسيرًا وتصرفًا. وفي (أ): ضربًا في الأرض سيرًا وتصرفًا. (٤) ساقطة من (أ). (٥) في (ز)، (أ): نظيرها. (٦) النساء: ١٠١. (٧) في (أ) زيادة: فليس عليكم، وفي (ش) زيادة: وقوله سبحانه، وفي (ح)، (أ) زيادة: قوله. (٨) المزمل: ٢٠.