(١٤)} (١). والمتاع: نفقة سنة؛ لطعامها وكسوتها (٢) وسكناها (٣)، وما تحتاج إليه. {غيرَ إِخرَاجِ}(٤) نصب على الحال. وقيل: بنزع حرف الصفة؛ أي من غير إخراج (٥).
(٦) فأما تفسير الآية، وحكمها، فقال ابن عباس وسائر المفسرين: نزلت هذِه الآية في رجل من أهل الطائف (٧) يقال له: حكيم بن الحارث (٨) هاجر إلى المدينة، وله أولاد، (ومعه أبواه)(٩)، وامرأته، فمات (١٠)، فرفع ذلك إلى النبي (١١) - صلى الله عليه وسلم -، فأنزل الله -عز وجل- هذِه الآية، فأعطى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - والديه، وأولاده من ميراثه، ولم
(١) البلد: ١٤. (٢) في (ح): ولكسوتها. (٣) عليها طمس في (س)، وهي من بقية النسخ. (٤) في (ز): فذلك قوله تعالى: {إِلَى الْحَوْلِ غَيْرَ إِخْرَاجٍ}. (٥) "معاني القرآن" للفراء ١/ ١٥٦، "إعراب القرآن" للنحاس ١/ ٣٣٣، "إملاء ما من به الرحمن" ١/ ١٠١. (٦) من هنا بياض في (أ) سنشير إلى نهايته. (٧) عليها طمس في (س)، وهي من (ش)، (ح)، (ز). (٨) حكيم بن الحارث الطائفي. ذكره الحافظ في "الإصابة" ٢/ ٣٢ ونقل عن الثعلبي بعض ما أورده هنا، وقال: واستدركه ابن فتحون. وسماه مقاتل بن سليمان في "تفسيره" ١/ ١٢٤: حكيم بن الأشرف، ونقله عنه الحافظ أيضًا. (٩) عليها طمس في (س)، وهي من (ش)، (ح)، (ز). (١٠) ساقطة من (ح). (١١) في (ح): رسول الله.