يكون نصبًا على القطع؛ لأن المتاع (١) نكرة، والقدر معرفة (٢). {بِالْمَعْرُوفِ} أي (٣): بما أمركم الله به (٤) من غير ظلم، ولا مطل {حَقًّا} نصب على المصدر، تقديره: أحقكم (٥) حقًّا. وقيل: على القطع (٦).
{عَلَى الْمُحْسِنِينَ}(٧).
القول في حكم الآية:
قال المفسرون: هذا في الرجل يتزوج المرأة، ولا يُسَمي لها (٨) صَدَاقًا، فيطلقها (٩) قبل أن يَمَسَّها، فلها المتعة، ولا فريضة لها بإجماع العلماء (١٠).
(١) في (ز): متاعًا. (٢) "معاني القرآن" للفراء ١/ ١٥٤، "معاني القرآن" للزجاج ١/ ٣١٩، "مشكل إعراب القرآن" لمكي ١/ ١٠١. (٣) ساقطة من (أ). (٤) ساقطة من (ش)، (أ). (٥) في (ش)، (ح)، (ز): أخبركم. (٦) "معاني القرآن" للفراء ١/ ١٥٤، "جامع البيان" للطبري ٢/ ٥٣٨، "إعراب القرآن" للنحاس ١/ ٣١٩. (٧) ساقطة من (ش)، (ح). (٨) ساقطة من (أ). (٩) في (ش): فإذا طلقها. وفي (ح): فطلقها. (١٠) "جامع البيان" للطبري ٢/ ٥٣٦، "الوسيط" للواحدي ١/ ٣٤٧، "الجامع لأحكام القرآن" للقرطبي ٣/ ١٩٧.