والعرضة أصلها (٢): (الشدة، والقوة)(٣)، ومنه قيل للدابة التي تتخذ للسفر (٤) وتعد (٥) له: عرضة؛ لقوتها (٦) عليه، يقال: عرضت ناقتي لذلك؛ أي: اتخذتها له.
وقال أوس بن حجر (٧):
وأدْمَاء مثل الفَحْلِ يومًا عَرَضتُها ... لِرَحْلِي وفيها هِزَّةٌ وتَقَاذفُ (٨)
(ثم قيل)(٩) لكل ما يصلح (١٠) لشيء: هو عرضة له، حتَّى
= كان اسمه عوفًا، وأما مسطح فهو لقبه، شهد بدرًا، وكان ممن خاض في الإفك، تُوفِّي سنة (٣٤ هـ)، وقيل: شهد صفين مع على، وتوفي سنة (٣٧ هـ). "صحيح البُخَارِيّ" ٦/ ٦، "الاستيعاب" لابن عبد البر ٤/ ١٤٧٢، "أسد الغابة" لابن الأثير ٤/ ٣٥٤، "الإصابة" لابن حجر ٦/ ٨٨. (١) رواه الطبري في "جامع البيان" ٢/ ٤٠٢ عن القاسم قال: حَدَّثَنَا الحسين سنيد قال: حَدَّثني حجاج، عن ابن جريج، به. وهذا إسناد معضل. (٢) في (س): أصله. (٣) في (أ): القوة والشدة. (٤) الكلمات: أبو بكر، حين حلف، حين، العرضة، للسفر. عليها طمس في (ز). (٥) في (ز): تعد للسفر وتتخذ. (٦) في (ش): بقوتها. (٧) أوس بن حَجَر بن عتاب بن عبد الله التَّمِيمِيّ، البيت في "ديوانه" (ص ٦٤) وفيه: وفيها جرأة، وأدماء: ناقة بيضاء اللون. (٨) في (ح) زيادة: الهزة: النشاط. (٩) في (ش): وقيل. (١٠) في (ح): صلح.