وقال الحسن، وقتادة، والمقاتلان (١)، والكلبي: تذاكر المهاجرون والأنصار واليهود (٢) إتيان النساء في مجلس لهم، فقالت المهاجرون: إنا نأتيهن باركات، وقائمات ومستلقيات، ومن بين (أيديهن، ومن خلفهن)(٣) بعد أن يكون المأتى واحدًا. فقالت اليهود: ما أنتم إلَّا (٤) أمثال البهامْ؛ لكنا (٥) نأتيها (٦) على هيئة
= ١١/ ٧٧ (١١٠٩٧)، والحاكم في "المستدرك" ٢/ ٣٠٧ - وعنده تصريح ابن إسحاق بالسماع- وقال: حديث صحيح على شرط مسلم. ووافقه الذهبي، والواحدي في "أسباب النزول" (ص ٧٦) كلهم من طرق عن المحاربي. ورواه الطبري في "جامع البيان" ٢/ ٣٩٦ من طريق يونس بن بكير كلاهما عن ابن إسحاق به، بنحوه. وله شاهد من حديث أم سلمة. رواه الترمذي في كتاب التفسير، باب ومن سورة البقرة (٢٩٧٩) مختصرًا، وقال: حديث حسن. والإمام أحمد في "مسنده" ٦/ ٣٠٥ (٢٦٦٥١)، وابن أبي شيبة في "مصنفه" ٦/ ١٤٢ (١٦٨١٩)، والدارمي في "السنن" (١١٥٩)، والطبري في "جامع البيان" ٢/ ٣٩٦، وابن أبي حاتم في "تفسير القرآن العظيم" ٢/ ٤٠٤ (٢١٣١)، والبيهقي في "السنن الكبرى" ٧/ ١٩٥. قال ابن كثير: تفرد به أبو داود -أي: حديث ابن عباس- ويشهد له بالصحة ما تقدم له من الأحاديث، ولاسيما رواية أم سلمة، فإنها مشابهة لهذا السياق. "تفسير القرآن العظيم" ١/ ٣٠٩. وانظر: "التلخيص الحبير" ٣/ ١٨٥ - ١٨٦. (١) في (ش): ومقاتلان. (٢) ساقطة من (ش). (٣) في (ش): أيديهم ومن خلفهم. (٤) في (أ): إلا على. (٥) في (ش): لكنها. (٦) في (ح)، (أ): نأتيهن.