قَبْلِكُمْ} (١) ثم قال: {وَلَأَمَةٌ مُؤْمِنَةٌ خَيْرٌ مِنْ مُشْرِكَةٍ}(أي (٢): من حرة مشركة) (٣).
{وَلَوْ أَعْجَبَتْكُمْ} بجمالها ومالها، نزلت في خنساء (٤)، وليدة سوداء كانت لحذيفة بن اليمان، فقال حذيفة: يا خنساء، قد ذكرت في الملأ الأعلى مع سوادك، ودمامتك، (وأنزل الله عز وجل ذكرك في كتابه)(٥)، فأعتقها حذيفة، وتزوجها (٦).
وقال السدي: نزلت في عبد الله بن رواحة (٧)، وكانت له أمة
(١) المائدة، آية: ٥. وانظر: "الناسخ والمنسوخ" لأبي عبيد (ص ٨٤)، "الناسخ والمنسوخ" للنحاس ٢/ ٤، "الإيضاح لناسخ القرآن ومنسوخه" لمكي (ص ١٧١). قال ابن الجوزي: قوله: {وَلَا تَنْكِحُوا الْمُشْرِكَاتِ} لفظ عام، خص منه الكتابيات بآية المائدة، وهذا تخصيص لا نسخ، وعلى هذا الفقهاء، وهو الصحيح. "نواسخ القرآن" (ص ٢٤١). وانظر: "النسخ في القرآن الكريم" لمصطفى زيد ٢/ ٦٠٤. (٢) ساقطة من (أ). (٣) في (ز): يعني خير من حرة مشركة. وفي (ش)، (ح): ثم قال {وَلَأَمَةٌ مُؤْمِنَةٌ خَيْرٌ مِنْ} حرة {مُشْرِكَةٍ}. (٤) لم أجد لها ذكرًا في كتب الصحابة. (٥) ما بين القوسين ساقط من (أ). (٦) رواه ابن أبي حاتم في "تفسير القرآن العظيم" ٢/ ٣٩٩ (٢١٠٣) عن مقاتل بن حيان به بنحوه، مختصرًا، ولم يذكر اسم الأمة. وذكره البغوي في "معالم التنزيل" ١/ ٢٥٥، والقرطبي في "الجامع لأحكام القرآن" ٣/ ٦٩، وأبو حيان في "البحر المحيط" ٢/ ١٧٣. (٧) عبد الله بن رواحة بن ثعلبة بن امرئ القيس بن عمرو الخزرجي الأنصاري أبو =