الْحُسْنَى} (١) الآية، ولو كان القاعدون مضيعين (٢) فرضا لكان لهم السوأى لا الحسنى، والله أعلم (٣).
(قوله تعالى)(٤): {وَهُوَ كُرْهٌ لَكُمْ} شاق عليكم. واتفق القراء على ضم الكاف هاهنا إلا أبا عبد الرحمن السلمي؛ فإنه قرأها:(وهو كَرْه لكم) بالفتح (٥). وهما لغتان بمعنى واحد مثل: الغُسل والغَسل، والضُّعف والضَّعف، والرُّهب والرَّهب (٦). وقال أكثر أهل اللغة: الكُره بالضم: المشقة، والكَره بالفتح: الإجبار (٧). وقال أهل المعاني: هذا الكره من حيث نفور الطبع عنه (٨)، لما يدخل فيه (٩) على المال من المؤونة، وعلى النفس من (١٠) المشقة، وعلى
(١) النساء: ٩٥. (٢) في (ش): المضيعين. (٣) "جامع البيان" للطبري ٢/ ٣٤٤. (٤) ساقطة من (ش)، (ح). (٥) عزاها إليه ابن خالويه في "مختصر في شواذ القرآن" (ص ٢٠) والزمخشري في "الكشاف" ١/ ٢٥٨، والكرماني في "شواذ القراءة" (٣٩ ب)، وأبو حيان في "البحر المحيط" ٢/ ١٥٢. (٦) "معاني القرآن" للأخفش ١/ ٣٦٥، "تفسير الطبري" ٢/ ٣٤٥، "الصحاح" ٦/ ٢٢٤٧ (كره). (٧) "إصلاح المنطق" لابن السكيت (ص ٩٠)، "أدب الكاتب" لابن قتيبة (ص ٢٣٩)، "جامع البيان" للطبري ٢/ ٣٤٥، "غريب القرآن" للسجستاني (ص ٣٩٥)، "الحجة" لابن زنجلة (ص ١٩٥)، "إملاء ما منَّ به الرحمن" للعكبري ١/ ٩٢. (٨) في (أ): منه. (٩) في (ح): منه. (١٠) ساقطة من (أ).