وقال القرظي: كانت قريش إذا اجتمعت بمنى قال هؤلاء (١): حجنا أتم من حجكم، وقال هؤلاء: حجنا أتم من حجكم (٢).
وقال القاسم (٣) بن محمَّد: هو أن يقول بعضهم: الحج اليوم، (وبعضهم يقول)(٤): الحج غدًا (٥). وقال ابن زيد: كانوا يقفون مواقف مختلفة يتجادلون كلهم يدعي أن موقفه موقف إبراهيم عليه السلام، فقطعه الله عز وجل حين أعلم نبيه عليه السلام بمناسكهم (٦).
وقال مقاتل: قال النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم - في حجة الوداع: "من لم يكن معه
= العظيم" ١/ ٣٤٨ (١٨٣٠)، والحاكم في "المستدرك" ٢/ ٣٠٣ وقال: هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه. ووافقه الذهبي، وعنه البيهقي في "السنن الكبرى" ٥/ ٦٧. لكن روى سعيد بن منصور في "السنن" ٣/ ٨٠٣ (٣٤٤)، عن ابن عمر قال: الجدال الخصومة. وروى ابن أبي شيبة في "مصنفه" ٥/ ٢١٩ (١٣٣٨٩) عنه قال: والجدال: المراء: أن تماري صاحبك حتَّى تغضبه. (١) في (ح): يا هؤلاء. (٢) رواه الطبري في "جامع البيان" ٢/ ٢٧٤، وذكره ابن حجر في "العجاب في بيان الأسباب" ١/ ٤٩٥. (٣) في (أ): أبو القاسم. (٤) في (ح): ويقول بعضهم. (٥) رواه الطبري في "جامع البيان" ٢/ ٢٧٤، وابن أبي حاتم في "تفسير القرآن العظيم" ١/ ٣٤٩ (١٨٣٦)، وذكره ابن حجر في "العجاب في بيان الأسباب" ١/ ٤٩٥. (٦) رواه الطبري في "جامع البيان" ٢/ ٢٧٤، وذكره ابن حجر في "العجاب في بيان الأسباب" ١/ ٤٩٥. وروى ابن أبي حاتم في "تفسير القرآن العظيم" ١/ ٣٤٩ (١٨٣٤) نحوه عن مالك. وانظر "الموطأ" للإمام مالك -الموضع السابق- ١/ ٣٨٩.