ويروى (٢) أن أنس بن مالك أمر غلامًا له بالصوم في السفر، فقيل له في هذِه الآية، فقال (٣): نزلت، ونحن نرتحل يومئذ (٤) جياعًا، وننزل على غير شبع، فمن أفطر فبرخصة، ومن صام فالصوم أفضل (٥).
وقال الآخرون (٦): المستحب الإفطار.
[٣٥٨] لما أخبرنا أبو عبد الله الثقفي (٧)، قال: أنا أبو بكر السني (٨)، قال: أنا أبو عبد الرحمن النسائي (٩)، قال: أنا محمد بن
(١) رواه ابن أبي شيبة في "مصنفه" ٢٨/ ٤ (٩٠٧١)، والطبري في "جامع البيان" ٢/ ١٥٣، وفي "تهذيب الآثار" مسند ابن عباس ١/ ١٢٧ (١٨٢)، ١/ ١٣٤ (٢٠١)، ١/ ١٤٨ (٢٣٦، ٢٣٧)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٢/ ٧٠، وعبد بن حميد كما في "الدر المنثور" للسيوطي ١/ ٣٤٦. (٢) في (س): يروى. (٣) في (أ): قال. (٤) في (ح): يومئذ نرتحل. (٥) رواه البخاري في "التاريخ الكبير" ٣/ ٢١٦ معلقًا مختصرًا. ورواه النسائي في "تفسيره" ١/ ٢٢١ (٤٠)، والطبري في "جامع البيان" ٢/ ١٥٢ - ١٥٣، وفي "تهذيب الآثار" مسند ابن عباس ١/ ١٤٥ (٢٣٠، ٢٣١)، كلهم من طريق بشير بن سليمان، عن خيثمة بن أبي خيثمة البصري، عن أنس به. وخيثمة قال ابن حجر فيه: لين الحديث. "تقريب التهذيب" لابن حجر (١٧٧٢). (٦) في (ح): آخرون. (٧) ابن فنجويه، ثقة، صدوق، كثير الرواية للمناكير. (٨) ابن السني، حافظ، ثقة. (٩) أحمد بن شعيب، الإمام صاحب "السنن".