هُمُ (١) المولى وإن جَنَفَوا علينا ... وإنَّا من لقائهم لَزُورُ
وقرأ علي - رضي الله عنه -: (حيفًا) بالحاء والياء (٢)، أي: ظلمًا (٣). قال الفراء: الفرق بين الجنف والحيف، أن الجنف:(عدول عن)(٤) الشيء، والحيف: حمل الشيء على الشيء حتى ينتقصه، وعلى الرجل حتى ينتقص (٥) حقه يقال: فلان (٦) يتحيف مالي أي: يتنقصه، (٧) من حافاته.
قال المفسرون: الجنف: (٨) الخطأ (٩)، والإثم: العمد (١٠)
= ٤/ ١٣٣٩، "النكت والعيون" للماوردي ١/ ٢٣٤، "الجامع لأحكام القرآن" للقرطبي ٢/ ٢٥٠، "الدر المصون" للسمين الحلبي ٢/ ٢٦٥، دون عزو لأحد. (١) في (س): همو. (٢) في (ح): بالياء والحاء. (٣) عزاها إليه القرطبي في "الجامع لأحكام القرآن" ٢/ ٢٥١، وأبو حيان في "البحر المحيط" ٢/ ٢٧. (٤) في (ح): حمل على. (٥) في (ح): يتنقصه ... يتنقص. (٦) ساقطة من (ح). (٧) في (ح): ينتقصه. وفي (ش): ينقصه. (٨) في (أ): الحيف، وفي (ش) الكلمة غير منقوطة. (٩) في (أ) زيادة: أو إثمًا. (١٠) وهو قول ابن عباس، ومجاهد، والضحاك، والربيع، وإبراهيم، والسدي. انظر "جامع البيان" للطبري ٣/ ١٢٧ - ١٢٨، "تفسير القرآن العظيم" لابن أبي حاتم ١/ ٣٠٢.