وقال أبو حاتم: أشبع (١) الفتحة في الواو فانقلبت همزةً وهذا شائع (٢) في كل واو (٣) مفتوحة.
ومن نصب الخاء والطاء: فإنه أراد جمع خَطْوة مثل: تمرة وتمرات، والله أعلم (٤).
واختلف المفسرون في معنى قوله:{خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ} فروى علي ابن أبي طلحة، عن ابن عباس قال: خطوات الشيطان: عمله (٥).
وقال مجاهد وقتادة والضحاك: خطاياه (٦).
وقال السدي والكلبي: طاعته (٧).
(١) في (ج)، (ش): أرادوا إشباع ... وفي (ت): أراد إشباع. (٢) في (ش): سائغ. (٣) في (ت): لام. (٤) "المحرر الوجيز" لابن عطية ١/ ٢٣٧، "البحر المحيط" لأبي حيان ١/ ٦٥٣ - ٦٥٤، "الدر المصون" للسمين الحلبي ٢/ ٢٢٤. (٥) رواه ابن جرير في "جامع البيان" ٢/ ٧٦، وذكره الماوردي في "النكت والعيون" ١/ ٢٢٠، وابن عطية في "المحرر الوجيز" ١/ ٢٣٧، والقرطبي في "الجامع لأحكام القرآن" ٢/ ١٩٢. (٦) رواه ابن جرير في "جامع البيان" ٢/ ٧٦، وابن أبي حاتم في "تفسير القرآن العظيم" ١/ ٢٨٠ (١٥٠٥) من طريق ابن أبي نجيح، عن مجاهد. وزاد ابن جرير فرواه من طريق معمر، عن قتادة، ومن طريق جوبير، عن الضحاك. (٧) رواه ابن جرير في "جامع البيان" ٢/ ٧٧ من طريق أسباط، عن السدي، وذكره السمرقندي في "بحر العلوم" ١/ ١٧٥، والماوردي في "النكت والعيون" ١/ ٢٢٠، والقرطبي في "الجامع لأحكام القرآن" ٢/ ١٩٢.